فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 633

لا يكون إلّا أن يكون قد شاركت أباها في كراهة النبي عليه السلام بمعنى استحقّت به ذلك. ومن هؤلاء البرص:

الشّاعر ربّما غلب هذا الاسم الأوّل [1] : كما غلب على يربوع بن حنظلة [2] . ولذلك قال أوس ابن حجر [3] .

كانوا بنو الأبرص أقرانكم ... فأدركوا الأحدث والأقدما

والدليل على ذلك أنه لم يقرّع ببني يربوع عامر بن مالك [4] إلّا وهو راض عنهم [5] . ومنهم:

وقد روى وسمع الناس منه.

-ذلك ولم يكن بها» . وفي الجمهرة: «فبرصت» فقط. فما عند الجاحظ رواية رابعة.

[1] غلب على والد عبيد اسم «الأبرص» ولا يعرف له اسم آخر. انظر ترجمة عبيد في الشعراء 267- 269، الأغاني 19: 84- 89، والخزانة 1: 331/4: 164.

وأبوه الأبرص بن جشم بن عامر بن مالك بن زهير بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.

[2] أي كما غلب على يربوع بن حنظلة اسم الأبرص. وفي النقائض 1081: «بنو الأبرص: بنو يربوع، وكان أبرص» .

[3] البيت في ديوان أوس 113، والنقائض 588، 1081. والرواية فيها جميعا: «كان بنو الأبرص» . وللرواية هنا وجه في العربية. وفي الأصل: «أقرابكم» ، صوابه من الديوان والنقائض في الموضعين.

[4] في الأصل: «لم يقرّع بني يربوع» ، وإنما التقريع موجّه إلى عامر بن مالك الذي صوابه الطفيل بن مالك كما سبق في ص 93

[5] إذ مدح بني يربوع بأنهم أدركوا الأحدث والأقدم، وهم بنو الأبرص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت