فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 633

باب ما يحضرنا في اللّقوة[1]وما أشبه ذلك

قال ابن ميّادة في باب من الاشتقاق والتشبيه:

يعدو به قرم بني هاشم ... مقلّص ذو خصل أشقر [2]

كأنّه من طول تمعاجه ... والطّعن في مسحله أشتر [3]

وقال أيّوب الوهبيلىّ [4] في [ابن] [5] الزبير:

منى الله عين ابن الزّبير بلقوة ... مميّلة حتى يطول سهودها [6]

[1] اللقوة، بالفتح: داء يعوّج منه الشدق أو الوجه فيميله إلى أحد جانبيه. وقد لقي بالبناء للمجهول فهو ملقوّ. ولقوته أنا: أجريت عليه ذلك.

[2] سبق البيت وتفسيرة في ص 243.

[3] الرواية فيما سبق: «والطعن في منحره» . وفي الأصل هنا: «في مسلحه» ، وإنما هو «المسحل» كمنبر، وهو اللجام أو فأسه. والمسحلان أيضا: جانبا اللحية.

[4] الوهبيلي: نسبة إلى وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع، كما في الجمهرة 414 والقاموس (وهبل) وفي الوحشيات 235: «أيوب بن سعف النهشلي. وقال دعبل: أيوب ابن سعفة النخعي» .

[5] تكملة يفتقر إليها الكلام ويقتضيها الشعر بعده.

[6] مناه الله بخير أو شر، ومناه له: قدّره. قال أبو قلابة الهذلي:

ولا تقولن لشيء سوف أفعله ... حتى تلاقي ما يمني لك الماني

مميّلة: تميل شدقه. وفي الوحشيات: «تخلجها» . والسهود: أراد به الأرق، والمعروف فيه السهد بالفتح، والسهد، بالتحريك، والسهاد. عل، من قومهم: على الضارب المضروب، إذا تابع عليه الضرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت