فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 633

ابن عبيس [1] والأزارقة..

[عمر بن وازع الحنفي]

وممن شلّت يده وبقيّ كذلك: عمر بن وازع الحنفي، ضربه دلم ابن صامت بن مالك، أحد بني الحارث بن نمير، فقال النّميريّ [2] :

نحن صبحنا عمرا حين ظلم ... ملمومة ذات غبار وقتم [3]

فيها غثيم ورباح ودلم [4] ... ندقّهم دأبا كتثبيج الغنم [5]

وقال دلم بن صامت:

أنّا النّميرى الذي عمّى عمر [6] ... يرفع من أبصارهم فوق البصر

مبارك الرّاية مرزوق الظّفر ... بالطّعن والشّدّات أجواف الثّغر [7]

حتّى يكون النّاس أبناء مضر [8]

[1] في الأصل: «عبيس» وإنما هو مسلم بن عبيس بن كريز، كما في الحاشية السابقة وابن الأثير 4: 194، 195، 200.

[2] في الأصل: «العنبري» . وإنما المراد شاعر من بني نمير، رهط دلم بن الصامت.

[3] الملمومة: الكتيبة المجتمعة، ضمّ بعضها إلى بعض. القتم: ريح ذات غبار كريهة.

[4] غثيم، بالثاء المثلثة: اسم من أسمائهم، بزنة كريم وزبير، كما في اللسان (غثم) .

وفي الأصل هنا: «غتيم» بالتاء المثناة، تحريف.

[5] التثبيج: التخليط، وقد وردت الكلمة مهملة النقط في الأصل.

[6] عمّاه تعمية وأعماه: صيّرة أعمى. والمراد شدة الضربة التي أصابته بالشلل فجعلته كالأعمى. وأنشد في اللسان لساعدة بن جؤية:

وعمّى عليه الموت يأتي طريقه ... سنان كعسراء العقاب ومنهب

يعني بالموت سنان الرمح، وببابى طريقة عينيه.

[7] الثّغر: جمع ثغرة، بالضم، وهى نقرة النحر.

[8] يفخر على بني حنيفة، وهم من ربيعة، بأنه انتصر لمضر، وصار الناس المعدودون-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت