فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 633

عجبت لهارون الخليفة ما الذي ... يؤمّله من جعفر خلقة السّلق [1]

قفا خلف وجه قد أطيل كأنّه ... قفا ملك يقضي الهموم على بثق [2]

وأعظم زهوا من ذباب على خرا ... وألأم من كلب عقور على عرق [3]

أرى جعفرا يزداد بخلا ورقّة ... إذا زاده الرحمن في سعة الرزق

ولو جاء غير البخل من عند جعفر ... لما وضعوه النّاس إلّا على حمق [4]

.ومن العرجان:

هرثمة بن النّضر الختّليّ[5]

وما رأيت أحدا قطّ

[1] السلق، بالكسر: الذئب، والأنثي سلقة، والجمع سلقان وسلقان بضم السين وكسرها. ويروى: «لهارون الإمام وما الذي يروى ويرجو فيك» . وفي الديوان: «لهارون الإمام وما الذي يود ويرجو فيك» .

[2] يروى: «مالك» ، و «يقصي الهموم» ، و «يقضي الحقوق» . والبثق، بفتح الباء وكسرها: منبعث الماء.

[3] في الأصل: «وألم» تحريف. والرواية في جميع المراجع المتقدمة: «وأبخل» .

والعرق، بالفتح: العظم بلحمه، فإذا أكل لحمه فهو عراق كغراب، أو كلاهما لكليهما.

[4] وضعوه الناس، جاء به على لغة أكلوني البراغيث. وفي البيان: «إلّا على الحمق» .

[5] الختّلي، نسبة إلى ختّل، بضم الخاء المعجمة وتشديد التاء المفتوحة، وهي كورة على تخوم الهند، نسب إليها جماعة من أهل العلم كما في معجم ياقوت والأنساب للسمعاني.

وفيها يقول المرادي:

عدّ من ختّل فختّل أرض ... عرفت بالدّواب لا بالناس

وفي الأصل: «الجبلي» ، تحريف.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت