فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 633

وراحة صبّاغ وصدرة حائك ... ومرفق سقط ردّ في الرّحم ثانيه [1]

وممن هجي بالخلقة وليس بشيء اجتلبه، جعفر بن يحيى، قال أبو نواس في جعفر بن يحيى:

قالوا: امتدحت فماذا اعتضت قلت لهم ... خرق النّعال وإخلاق السّراويل [2]

قالوا: فسمّ لنا هذا، فقلت لهم ... أو وصفه يعدل التّفسير في القيل [3]

ذاك الوزير الذي طالت علاوته ... كأنّه ناظر في السّيف بالطّول [4]

وقال أبو نواس فيه أيضا [5] :

[1] الصدرة، سبق تفسيرها. والمرفق، كمسجد ومنبر: موصل الذراع في العضد.

والسقط: الجنين يسقط من بطن أمه قبل تمامه، يقال بكسر السين وضمها وفتحها، الذكر والأنثى فيه سواء.

[2] في ديوان أبي نواس 173: «وإبلاء السراويل» .

[3] في الديوان: «وصفي له يعدل التصريح في القيل» . والقيل: القول.

[4] العلاوة، بالكسر: أعلى الرأس، أو أعلى العنق، وما في البيت من تشبيه يعد غاية في الندرة والبراعة. وقال الجاحظ تعليقا على هذا البيت الذي أنشده وحده في البيان 3: 356:

«ذكروا أن جعفر بن يحيى كان أول من عرّض الجربّانات، لطول عنقه» . وهو لبنته وطوقه.

[5] هذه الأبيات في ديوانه 173، والحيوان 1: 238، 263، والبيان 3: 354، وعيون الأخبار 1: 273، والشعراء 814.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت