فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 633

وقال يزيد بن مفرّغ ما يؤكّد قولنا ويفسّره قال:

يقولون: أوس شاعر فاحذرنّه ... وما أنا إن لم أهج أوسا بشاعر [1]

رأيت لأوس خلقة فشنيتها ... لهازم حرّاث وتقطيع جازر [2]

وقال الآخر:

وصفت بجهدي وجه حفص وخلقه ... فما قلت فيه واحدا من ثمانيه

لهازم أكّار وخلقة كافر ... وتقطيع كشخان ورأس ابن زانيه [3]

ولحية قوّاد وعينا مخنّق ... وجبهة مأبون يناك علانيه [4]

بتيهاء قفر والمطي كأنها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها

وكأنه يعني تفلّق كعبه. والمكنع: المقفّع الأصابع مع يبس وتقبض. والبيت لم يرد في ان الراعي. وأنشده أبو عبيد البكري في سمط اللآلىء 969.

[1] البيت وتاليه مما فات جامعي ديوان يزيد بن مفزع. ولم أجد في أخبار يزيد بن مفزّع ما يلقي ضوءا على أوس هذا.

[2] كذا وردت «فشنيتها» بالتسهيل مع الضبط الكامل. يقال شنأ الشيء وشنئه أيضا:

أبغضه. واللهزمة: عظمة ناتئة في اللحى تحت الأذنين، وهما لهزمتان، والتقطيع: واحد التقاطيع، وهو قدّ الإنسان وقامته.

[3] اللهزمة سبق تفسيرها. والأكار: الحراث. والكافر: الزراع يكفر البذر بالتراب ويغطّيه. ومنه في الكتاب العزيز: (كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ)

في بعض التفسيرات.

والكشخان: الديّوث. وانظر ما سبق في حواشي ص

[4] في الأصل: «وعيني مخنق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت