فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 633

أصبحت تعرف الخلاء بعين ... ها وتمشي تخلّع المجنون [1]

وقال الهذليّ [2] :

كمشي الأقبل السّاري عليها ... عفاء كالعباءة عفشليل [3]

وأنشد مسعود بن هند [4] :

تمشي على حسن اعتدال وركها [5] ... مشي العروس طهرت من عركها [6]

-التالي.

[1] الخلاء: الأرض الخالية. وفي اللسان (خلج 82) : «تنفض» موضع «تعرف» .

يقال نفض المكان واستنفضه، إذا نظر جميع ما فيه. والتخلّع: مشية فيها تفكك. وفي اللسان:

«تخلج» . وتخلج المجنون: تمايله يمنة ويسرة، يتجاذبه اليمين واليسار.

[2] ساعدة بن جؤية الهذلي. ديوان الهذليين 1: 216، وشرح السكري 1147، واللسان (عفشل) . وقبل البيت:

تبيت الليل لا يخفى عليها ... حمار حيث جرّ ولا قتيل

[3] يصف الضبع ومشيها. والأقبل: الذيي في عينيه قبل، وهو داء شبيه بالحول. وفي الأصل: «عليه» ، وإنما هو في صفة ضبع. فالوجه «عليها» كما أثبت من الهذليين وشرح السكرى والمعاني الكبير 216. والعفاء، بالكسر: وبرها وشعرها. وفي اللسان: «وكساء عفشليل: كثير الوبر جاف ثقيل. وربما سميت الضبع عفشليلا به» . وأنشد البيت. فهو صفة للكساء أو للضبع. وفي الأصل: «عنسليل» تحريف.

[4] انظر لهذا العلم الحيوان 3: 251/5: 157/6: 338 فقد ورد برسم مسعود ابن فيد، ومسعود بن قند.

[5] الورك بفتح الواو وكسرها: لغتان في الورك ككتف، وهي ما فوق الفخذ، مؤنثة.

والفخذ أيضا بفتح الفاء وكسرها: لغتان في الفخذ: ما بين الساق والورك، مؤنثة أيضا.

[6] العرك، بالفتح: الحيض. ومثله العزاك بالكسر، والعروك بالضم. المحلب: شجر-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت