فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 633

يمسي بعقوتها الهجفّ كأنّه ... حبشيّ حازقة غدا يتهبّد [1]

وقال قيس بن زهير:

سوالفها كخدود الإما ... ء صدّت عن الذّنب أن تلطما [2]

وقال الحادرة [3] :

بمحبس ضنك والرّماح كأنّها ... دوالي جرور بينها سلب جرد [4]

[1] البيت محرف في الأصل على هذه الصورة:

يمسي بعقوته العجيف كأنه ... قيسى حارفه عدا يتهبد

وأثبت رواية الديوان 140، وشروح سقط الزند 1311. والعقوة: الساحة والناحية.

والضمير في «بعقوتها» عائد إلى «مهمهة» في بيت سابق، وهو:

في تيه مهمهة كأنّ صويّها ... أيدي مخالعة تكفّ وتنهد

(المخالعة: القوم يتقامرون، لأنهم يتخالعون أموالهم. الميسر والقداح لابن قتيبة 62) .

والهجف: الظليم الجافي الخلقة. والحازقة: الجماعة ويتهبد: يطلب الحنظل ليتخذ منه الهبيد، وهو حبّه.

[2] سيأتي برواية: «صددن عن الذنب» ص 433.

[3] في الأصل: «الجارود» ، تحريف. والأبيات في ديوان الحادرة الذبياني رواية اليزيدي، مخطوطة الشنقيطى الورقة 5. والحادرة شاعر جاهلي مقلّ، اسمه قطبة بن محصن بن جرول. وإنما لقبه بذلك صاحبه زبان بن سيار بقوله فيه:

كأنك حادرة المنكبي ... ن رصعاء تنقض في حائر

الأغاني 3: 79- 80. وانظر حواشي البيان 3: 320.

[4] الضنك: الضيق. والجرور من الركايا والآبار: البعيدة القعر. ودواليها: جمع دالية، وهي الأرشية التى يدلى بها. وفي الأصل: «دواي جون وذر سلب» صوابه في الديوان الورقة 5. والسلب: شيء تفتل منه الأرشية. وجرد: قد تمحّصت وذهب زئبرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت