فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 633

فظلا ينبشان التّرب عنّى ... وما أنا ويب غيرك والضّباع [1]

وقال الهذلّي [2] :

وغودر ثاويا وتأوّبته ... مذرّعة أميم لها فليل [3]

وقال الآخر [4] :

له الويل من عرفاء ترقل موهنا ... كأنّ عليها جلّ سقب مجلّد [5]

معاودة حفر القبور متى تجد ... لها ملحدا في جانب القبر تلحد [6]

-الأنف. والخماع، كغراب: الظّلع والعرج.

[1] الويب: الهلاك، يدعو على غير المخاطب. وفي الأصل: «وما انويت غيرك» ، تحريف.

[2] و. (3) . هو ساعدة بن جؤية. المعاني الكبير 216، وديوان الهذليين 1:

215، وشرح السكرى 1149. يصف نهاية الحي إذا ما هلك وتأوبته الضبع، أي جاءته ليلا، يقال تأوّبه وتأيّبه، على المعاقبة. والمذرّعة: الذي بذراعيها توقيف، أي آثار. و «أميم» :

ترخيم تصغير «أمامة» في مطلع قصيدته:

ألا قالت أمامة إذ رأتني ... لشانئك الضّراعة والكلول

والفليل: ما تكبّب منن الشعر والوبر.

[4] هو حوىّ بن حصين، كما في وحشيات أبي تمام 149.

[5] العرفاء: الضبع، لطول عرفها وكثرة شعرها. الإرقال: سرعة في العدو. موهنا:

نحو نصف الليل. والسّقب: ولد الناقة. وفي الأصل: «صقب» . والجلّ: جل الدابة الذي تلبسه لتصان به. وفي الأصل: «جلى» ، صوابه من الوحشيات. والمجّلد: المسلوخ. كانوا يجلدون جلد البعير أو غيره من الدواب، أى يسلخونه، فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف أسدا: «ديوانه 160» :

كأنه في جلد مرفّل

والجلد، بالتحريك: اسم الجلد المسلوخ من البعير ونحوه.

[6] هما من لحد إلى الشيء يلحد: مال إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت