فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 633

لا تقبروني إنّ دفني محرّم ... عليكم ولكن أبشري أمّ عامر [1]

لقلت لها قد كان ذلك مرّة ... ولست على ما قد عهدت بقادر [2]

وقال الآخر [3] :

فإنّك إذ تحدوك أمّ عويمر ... لذو حاجة حاف مع القوم ظالع [4]

وكان أسيرا يقاد مع الأسرى [5] .

أقيموا بني أمي صدور مطيكم ... فإني إلى قوم سواكم لأميل

[1] البيت بهذه النسبة في الأغاني 21: 89، ومقدمة الشعر والشعراء 80 والعقد 1:

101 والحماسة بشرح المرزوقي 487 والمقاييس (خمر) واللسان (عمر) . وبدون نسبة في الأمالي 3: 36. وهو في الحيوان 6: 450 منسوب إلى تأبط شرا.

لا تقبروني: لا تدفنوني. ويروى «فلا تدفنونى» في الشعراء والعقد والمقايس. كما يروى: «إن قبري» ، و «إن قتلى» ، و «إن دفني» . أبشري أم عامر، أي اتركوني للتي يقال لها: أبشري أم عامر، وهي الضبع، يعجبها أكل الموتي.

[2] لم أجد لهذا البيت ذكرا في المراجع السالفة.

[3] البيت لقيس بن العيزارة الهذلي في دير الهذليين 3: 78، وشرح السكرى 592.

والعيزارة: أمه. وهو قيس بن خويلد بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة.

معجم المرزباني 326. ولم يذكره ابن حبيب فيمن نسب إلى أمه من الشعراء.

[4] تحدوك: تتبعك، تطمع أن تقتل فتأكل لحمك، وقيل: تسوقك الضبع من ضعفك.

وأم عويمر، أراد أم عامر، وهي الضبع، فصغّر. وقال أبو عمرو: أم عويمر: امرأة ممن أسره.

حاف ظالع: لا يقدر على الهرب منها. وظالع، أراد به ضعيف المشي يمشى مشية الأعرج.

وفي الأصل: «إن تحدوك» ، تحريف.

[5] في شرح السكرى 590 أن قيس بن العيزارة قال هذا الشعر حين أسرته فهم فأفلت منهم، وأخذ سلاحه ثابت بن جابر بن سفيان، وهو تأبط شرا.

وفي ذلك يقول:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت