فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 633

وقال آخر:

ومحنّب مثل القنا ... ة تخاله للضّمر قدحا [1]

والتحنيب: الاعوجاج ويسمّون الفرس «أعوج» ، و «العوجاء» .

قال مسكين الدارميّ:

دعتنا الحنظليّة إذ لحقنا ... وقد حملت على جمل ثفال [2]

فأدركها ولم يعدل شريح ... وأعوج عند مختلف العوالي [3]

وقال الشّمّاخ بن ضرار:

وعوجاء مجذام وأمر صريمة ... تركت بها الشكّ الذي هو عاجز [4]

[1] نسبه الجاحظ في الحيوان 1: 274 إلى ابن الصعق، وهو يزيد بن عمرو بن خويلد كما في الخزانة 1: 206- 207. ورواية الحيوان: «بمحنب مثل العقاب» . والخيل تشبه بالقنا في ضمرها وصلابتها، كما تشبه بالعقبان في سرعتها وانطلاقها. وانظر الفهارس الفنية للمفضليات 512- 513 حيث تجد مواضع هذين، وكذلك المعاني الكبير 1: 58، 37.

والقدح، بالكسر: واحد القداح، وهي السهام، شبهه بها في دقتها وملاستها وسرعة انطلاقها.

وانظر المعاني الكبير 1: 43- 44.

[2] الثفال، كسحاب: البعير البطيء الذي لا ينبعث إلا كرها. وفي ديوان مسكين 63 والموفقيات 270: «ثقال» بالقاف، وهما سيّان وزنا ومعنى.

[3] شريح، ذكره ابن دريد في الاشتقاق 235 في بني عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، قال: «ومن رجالهم شريح، وكان فارسهم أيضا» . ولم يذكر بقية نسبه.

وأعوج: اسم لعدة أفراس لهم. ومختلف العوالي: الموضع الذي تضطرب فيه الرماح وتتشاجر.

[4] العوجاء: الناقة عجفت فاعوجّ ظهرها، وذلك من إدمانها السفر. والمجذام: مفعال من الجذم، وأصله بمعني القطع، وأراد به سرعة الركض، والفعل المسموع بمعناه هو: أجذم السير: أسرع فيه. والصريمة: العزيمة. والشك: خلاف اليقين. يقول: رب أمر صريمة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت