فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 633

الثّقال المرجحنّة، وهي في السّحاب المتكاثف [1] القليل المخارق [2] ، الظّاهر الرّطوبة، القريب من الأرض.

وقال شاعرهم [3] في صفة الغيث واشتراطه صفة دون صفة:

سحائب لا من صيّف ذي صواعق ... ولا مخرفات صوبهنّ حميم [4]

إذا ما هبطن الأرض قد مات عودها ... بكين بها حتّى يعيش هشيم [5]

ووصف امرؤ القيس المرعى الموفّر النّبت فقال:

تحاماه أطراف الرماح تحاميا ... وجاد عليه كلّ أسحم هطّال [6]

-مهملة بالكسر، تحريف. والغمامة: السحابة.

[1] في الأصل: «المكاثف» .

[2] قليل المخارق: أي لا فرج فيه ولا ثقوب.

[3] البيتان لابن ميادة في الكامل 50 ليبسك، والأغاني 2: 109 مع قصة. ونسبا في حماسة الخالديّين 2: 260 إلى مزاحم بن الحارث.

[4] الصّيّف: مطر الصيف. وفي الأصل: «محرفات» مع إهمال نقط الخاء والفاء.

والمخرفات: ما كانت في زمن الخريف. وفي الأغاني: «محرقات» . وفي الحماسة:

«ملحقات» ، وصححت بملحقات. والصّوب، المطر. وفي الأصل: «صوتهن» ، تحريف. وفي جميع المراجع: «ماؤهن» ، فالوجه في هذه ما أثبت. والحميم هنا: الماء البارد.

وهو من الأضداد يقال للبارد ويقال للحار. ومن شواهد المعنى الأوّل:

فساغ لي الشراب وكنت قبلا ... أكاد أغصّ بالماء الحميم

[5] في الأصل: «عوده» ، تحريف، صوابه في جميع المراجع.

[6] ديوان امرىء القيس 37 بشرح الأعلم و 67 بشرح الوزير عاصم. وفسّره الأعلم بقوله: «أى تمنع منه الرماح، ولكنّى أتيته لعزّى ولما أنا فيه من الملك» . وفسره عاصم بقوله:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت