فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 633

يستطيع إذا عدا أن يمدّ ضبعيه كالفرس والكلب. قال الشاعر:

كم تضبعون وكم نأسو كلومكم ... وأنتم ألف ألف أو تزيدونا [1]

وقال رؤبة:

ولا تني أيد علينا تضبع ... بما أصبناها وأخرى تشفع [2]

يقول: إذا دعا الله علينا مدّ ضبعيه ورفعهما إلى السماء. وقال الراجز:

إنّ الجياد الضّابعات [3]

وقال بعض اللّصوص وهو يتمنّى أن يستاق أموال عبد القيس:

نجائب عبديّ يكون بغاؤه ... دعاء، وقد جاوزن عرض الشّقائق [4]

[1] تضبعون: تمدون أيديكم إلينا بالسيوف. نأسو كلومكم: نداوي جراحكم.

[2] ملحقات ديوان رؤبة 177. واللسان (ضبع) . والشطر الأول في المخصص: 165 والمقاييس (ضبع) . لاتني: ما تبطيء، ويروى: «وماتني» . وفي الديوان واللسان:

«وأخرى تطمع» .

[3] في الأصل: «إن الحاد» .

[4] النجيبة: الناقة القوية الخفيفة السريعة. والعبدي: المنسوب إلى عبد القيس. والبغاء، بالضم: طلب الرجل حاجته أو ضالّته، وأنشد الجوهري:

لا يمنعنّك من بغا ... ء الخير تعقاد التمائم

وفي الأصل: «دعا» بفتح الدال والعين مع القصر، تحريف. والعرض، بالضم: وسط الشيء، وناحيته، ومعظمه. والشقائق: موضع ذكره ياقوت، كما ورد في معجم البكري 941.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت