فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 633

كان أبصر النّاس بعتق دابّة، وأبصرهم بإقراف وهجنة [1] ، وأعلمهم بخارجيّ وعريق، وتميم وبقير [2] ، ويعرف السّابق من المصلّي.

قالوا: وكان ابن أقيصر [3] على مثاله يحتذي، وإيّاه يحكي.

وفي قبره وقبر قتيبة بن مسلم يقول شاعرهم [4] :

إنّ لنا قبرين قبر بلنجر ... وقبر بصين استان يا لك من قبر [5]

فإمّا الذي بالصّين عمّت فتوحه ... وسلمان يستسقى به سبل القطر [6]

[1] الإقراف: ما كان من قبل الفحل، والهجنة: ما كانت من قبل الأم. وانظر صورة من معرفة سلمان للخيل في المعاني الكبير 128، وعيون الأخبار 1: 155.

[2] التميم: التام الخلق الذي استوفي أيام حمله. والبقير: الذي يولد في ماسكة أو سلى، لأنه يشقّ عن ذلك.

[3] ابن أقيصر: أحد البصراء بالخيل، وهو أحد بني أسد بن خزيمة، واسمه عمر بن محمد بن أقيصر السلمي، كما في مجالس ثعلب 501. وانظر أمالي الزجاجي 4 والقالي 2: 251 والبيان 2: 116 وعيون الأخبار 1: 154.

[4] هو عبد الرحمن بن جمانة الباهلي، كما في معجم البلدان (بلنجر) . وفي المعارف 191 أنه أبو جمانة الباهلي.

[5] بلنجر، بفتحتين: مدينة ببلاد الخزر. و «استان» بمعنى الموضع والناحية.

[6] في المعجم والمعارف: «فهذا الذي بالصين» . والذي بالصين هو قتيبة بن مسلم الباهلي. وفي المعارف: «قال أبو اليقظان: «قبر قتيبة بفرغانة، فجعله الشاعر من الصين» .

وفيها أيضا: «وقتل سلمان ببلنجر من أرض الترك في خلافه عثمان. ويقال إن بلنجر من أرمينية.

ويقال إن عظامه عند أهل بلنجر في تابوت، إذا احتبس عليهم المطر أخرجوه فاستسقوا به فسقوا» . ونحوه في معجم البلدان. وفي الأصل: «يستسقى بها» ، صوابه ما أثبت. وفي المعارف: «وهذا الذي بالترك يسقى به القطر» . وفي المعجم: «وهذا الذي يسقى به سبل القطر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت