فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 633

فابعث له في بعض أعراض اللّمم [1] ... لميمة من حنش أعمى أصم [2]

قد عاش حتّى هو ما يمشي بدم ... وكلّما أفضل منه الجوع شم [3]

حتّى إذا أمسى أبو عمرو ولم ... تمس به واهية ولا سقم [4]

قام وودّ بعدها أن لم يقم ... ولم يقم لإبل ولا غنم

حتّى دنا من رأس نضناض أصم [5] ... فخاضه بين الشّراك والقدم [6]

بمذرب أخرجه من جوف كمّ

[1] قبله في الحيوان 4: 283:

لا همّ إن كان أبو عمرو ظلم ... وخانني في علمه وقد علم

واللمم، بالتحريك: ما يلمّ بالإنسان من شدة. ومثله: «اللّمّة» بالفتح.

[2] لميمة: تصغير لمة، وقد سبق تفسيرها.

[3] وكذا في المعاني الكبير. وأفضل: زاد. ورواية الحيوان: «أقصده» أي طعن أو رمى من سهم فلم يخطىء المقتل. والمراد أنهكه وأضعفه. وفي اللآلى: «فكلما أسأر» أي أبقى. وشمّ، أي تنسّم الهواء ليغتذي به. وانظر الحيوان 4: 119.

[4] في الحيوان 4: 283: «يمسّ منه مضض ولا سقم» .

[5] النضناض: الحية بنضنض لسانه، أي يحركه.

[6] هو من قولهم: خاضه بالسيف خوضا: وضعه في أسفل بطنه ثم رفعه إلى فوق.

والشراك: سير النعل، وجمعه شرك بضمتين، وأشرك أيضا. المدرب: الحادّ، عنى به ناب الحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت