فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 633

الخويلديّ [1] ينشد يده [2] وهو يقاتل ويقول:

كيف تراني والفتى عطاردا ... أذود من حنيفة المواردا [3]

أذود منهم سرعانا واردا [4] ... أنشد كفّا ذهبت وساعدا

أنشدها ولا أراني واجدا

وقال زياد ومرّ به مقتولا:

قد يتمت بنتي وآمت كنّتي [5] ... وشعثت بعد الدّهان لمّتي

[1] في الأصل: «السليل» ، تحريف. وسليك هذا ذكره ابن حجر في الإصابة 3689 فيمن له إدراك، وقال: «شهد اليمامة فقطعت كفه في قتال أهل الردة» . وأنشد له الرجز التالي.

كما ذكره الآمدي في المؤتلف 137 وأنشد له الرجز أيضا. وجعلا نسبه «العقيلي» .

والخويلدي نسبة إلى خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل، كما في الجمهرة 290.

[2] المفهوم من النص أنّ اليد المنشودة هي يد «زياد» ولد عطارد بن زياد. والسليك السالف الذكر هو أخو عطارد كما في الإصابة 6424 حيث ترجم لعطارد العقيلي وقال: «له إدراك وذكر في قتال أهل الرّدة. تقدم ذكره في ترجمة أخيه سليك» . وهذا لا يتعارض مع القول بأن السليك قطعت يده أيضا.

[3] في الإصابة: «نذود من حنيفة المراودا» . وفي المؤتلف: «نذود من حنيفة المزاودا» .

[4] لم يرد هذا الشطر في الإصابة. وفي المؤتلف: «نذود منهم» . وقبل هذه الأشطار عند الآمدي:

أبلغ أبا لطيفة المعاندا ... والمطعم الستّة مدّا واحدا

قد كان في دفع سليك جاهدا ... وكان لصّا من عقيل ماردا

وبعدها عنده:

ألا فتى يسقي شرأبا باردا

[5] نسب الرجز في الحماسة 507 بشرح المررومي وشرح التبريزي 2: 80 إلى جحدر ابن ضبيعة. والكنّة: امرأة الأخ أو الابن. وآمت: فقدت زوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت