فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 633

إن عديا فاضح القبيلة ... أعشى أدير فاسد الحليلة [1]

وقال سنحار [2] :

وجدت بني وهب نراعى أذلة ... بطاء عن التّقوى لئام الضّرائب [3]

مراوب البان الشّتاء إذا شتوا ... وليسوا بفتيان الصّباح الشّواحب [4]

يمشّون أدرنا كأنّ خصاهم ... إذا أشرفوا فوق الإكام الجباجب [5]

-أمية، مداحا لهم، خاصا بالوليد بن عبد الملك، وكان منزله بدمشق. وقد تعرض لجرير وناقضه في مجلس الوليد؛ ثم لم تتم بينهما مهاجاة، إلا أن جريرا قد هجاه تعريضا في قوله:

حىّ الهدملة من ذات المواعيس ... فالحنو أصبح فقرا غير مأنوس

يقول فيها:

إنّي إذا الشاعر المغرور حرّ بني ... جار لقبر علي مرّان مرموس

فلم يصرّح، لأن الوليد حلف إن هو هجاه أسرجه وألجمه وحمله على ظهره. الأغاني 8: 172- 187، والشعراء 618- 621، وابن سلام 324، والمؤتلف 116، والمرزباني 253. ونسبته إلى «الرقاع» نسبة إلى جده الأعلى.

[1] أدير: تصغير آدر تصغير ترخيم قياسي. والحليلة: الزوجة.

[2] كذا ورد هذا الاسم.

[3] نزاعي، يريد نزّاعا. والنزّاع: جمع نزيع، وهو الغريب في غير قومه، وهو أيضا الذي أمه سبيّة.

[4] المراوب: جمع مروب، وهو الذي يكثر ترويب اللبن يجعله رائب. والشواحب:

جمع شاحب، وهو الذي تغيّر لونه وجسمه. وفي الأصل: «السواحب» .

[5] في الأصل: «الحباحب» ، تحريف. والحباجب: جمع جبجبة، بضم الجيمين، وهو الكرش يجعل فيه اللحم يتزود به في الأسفار، وهو أيضا زبيل من جلود ينقل فيه التراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت