فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 633

نيط بحقويها رغيب أقمر [1] ... محجّل مقدّم مؤخّر

وقال في ذلك أبو النّجم:

تزبن لحيي لاهج مخلّل [2] ... عن ذي قراميص لها محجّل [3]

وقد يقال أيضا للغراب محجّل على غير هذا المعنى، وذلك أنهم يسمّونه حلقة القيد محجلا [4] ، على التشبيه، بالحجل [5] . والغراب إذا مشى فكأنّه مقيّد. والمحجّل هو المقيّد، فذلك الحجل. وقال الشاعر:

وإنّى امرؤ لا تقشعرّ ذؤابتي ... من الذّئب يعوي والغراب المحجّل [6]

وقال الطرمّاح:

شنج النّسا قذف الجناح كأنّه ... في الدّار بعد الظاعنين مقيّد [7]

[1] نيط: علّق. والرغيب: الواسع. والأقمر الملآن. يصف الضرع.

[2] هذا الشطر وتاليه في أم الرجز المنشورة بمجلة المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1347 ص 476، وكذا في الطرائف الأدبية للميمنيّ ص 65. واللاهج: الفصيل يلهج أمه، يتناول ضرعها ليمتصه. والمخلّل: الذي جعل الخلال في لسانه كي لا يرضع. تزبن: تدفع، والزبن: الطرد. والناقة قد تزبن ولدها عن ضرعها برجلها. وفي الأصل: «يدب ئحى» بدون نقطة للكلمة الثانية. وفي أم الرجز: «تزبن يحيى» وفي الطرائف: «تزبن لحيى» ، ووجه هذا كله ما أثبت.

[3] قراميص الضرع: بواطن الأفخاذ وانظر اللسان (قرمص) حيث أنشد هذا الشطر.

[4] كذا في الأصل. ولم أجد له سندا. ولعل صوابه «حجلا» . وقال عدي بن زيد:

أعاذل قد لاقيت ما يزع الفتى ... وطابقت في الحجلين مشى المقيّد

والحجل بكسر الحاء وفتحها لغتان.

[5] ضبطت في الأصل بفتح الحاء والجيم معا. والصواب ضبطها بكسر الحاء وفتحها مع سكون الجيم.

[6] أنشده في اللسان (حجل 158) بدون نسبة.

[7] البيت في ديوان الطرماح 130 واللسان (شنج 134 حرق 328 دفا 288) والحيوان-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت