فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 633

ما كان لو طاعنت عن بكراتها ... لبنى البروك مويلك والأعور [1]

ولحقّ جيش كنت أنت رئيسه، ... جلد العظاية، أن يجيء بمنكر

فقال الآخر:

فإنّك لو ابصرتهنّ بيثرب ... عرفت الأنوف الخثم والأعين الزّرقا [2]

وقال الشاعر في الرقاب الغلب والآنف الخثم، مع ما قال [3] في مديح الأنوف وغيرها، قال حسان بن ثابت:

بيض الوجوه نقيّة أجسادهم ... شمّ الأنوف من الطّراز الأوّل [4]

-ضبة» . وورد اسمه محرفا في الحيوان 1: 321 ومجموعة المعاني 200، ومصححا في المؤتلف 143.

[1] البروك من النساء: التى تتزوج ولها ولد كبير بالغ. ومويلك: علم من الأعلام انظر الجمهرة 376، 416. وفي الأصل: «لبني النرول مويلد» ، تحريف.

[2] الخثم: جمع أخثم وخثماء، وهو الأنف الغليظ العريض الأرنبة. وفي الأصل:

«الجثم» ، بالجيم، تحريف.

[3] في الأصل: «معما قال» تحريف كتابي.

[4] ديوان حسان 310، وأمالي المرتضى 1: 247، واللسان (طرز) . والرواية فيها جميعا: «كريمة أحسابهم» . والطراز: أصله الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد، وهو معرب «تراز» وأصله التقدير المستوي بالفارسية، جعلت التاء طاء، كما في اللسان عند إنشاد هذا البيت. وانظر معجم استينجاس 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت