فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 633

تجاوزتها وحدي ولم أرهب الرّدي ... دليلي نجم أو جواد مخلّف [1]

وقال [2]

إذا الدليل استاف أخلاق الطّرق [3]

وقال في بعض ما يستدلّ به الأدلّاء:

هاتكته حتّى انجلت ظلماؤه [4] ... عنّي وعن ملمومة أحناؤه [5]

وأما قوله:

يستخبر الرّيح إذا لم يسمع [6] ... بمثل مقراع الصّفا الموقّع [7]

فإنّما يعني الذّئب واسترواحه.

-يعني الكوكب اليماني. وبيان الكواكب اليمانية في الأزمنة والأمكنة 2: 379. وأشهر الكواكب اليمانية «سهيل» . والمحلفان هما حضار والوزن، يطلعان قبل سهيل من مطلعه، فيظنّ الناس بكل منهما أنه سهيل، فيحلف الواحد أنه سهيل ويحلف الآخر أنه ليس به.

[1] مخلّف: متروك، أعيا فترك رذيّا هالكا، فدلّه ذلك على أنه طريق مسلوك.

[2] هو رؤبة بن العجاج. ديوانه 104، وإصلاح المنطق 315، والمنصف 2: 114 والمحتسب 1: 126، 290 واللسان (سوف) .

[3] الأخلاق: جمع خلق، وهو البالي. قال ابن السكيت: «وكان الدليل إذا كان في فلاة أخذ التراب فشمه فعلم أنه على الطريق والهداية» .

[4] هاتكته، يعني الليل، أي سرت في دجاه. وفي اللسان (هتك، كرا) ، «حتى انجلت أكراؤه» . قال ابن منظور: «والكري؛ النعاس، يكتب بالياء. والجمع أكراء» .

[5] في اللسان (هتك) : «ملموسة أحناؤه» . وقال في (لمس) بدون إنشاد:

«وإكاف ملموس الأحناء، إذا لمست بالأيدي حتّى تستوي. وفي التهذيب: «هو الذي قد أمرّ عليه اليد ونحت ما كان فيه من ارتفاع وأود» .

[6] سبق الكلام عليه.

[7] في الأصل: «لمثل» ، صوابه بالباء، كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت