فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 633

ودّ نقير الكباس أنّه ... بنجران في شاء الحجاز الموقّر [1]

أسعيا إلى نجران في شهر ناجر ... وأعيا عليه كلّ أعيس مشقر [2]

وصرت لهم عينى بيوم حربه ... كأنّهم تدبيج شاء معفّر [3]

عمدتم إلى سلو تنوذر قبلكم ... كبير عظام الرّأس ضخم المذمّر [4]

وقال آخر [5] :

يقول [لي] الأمير بغير نصح ... تقدّم، حين جدّ به المراس [6]

[1] كذا ورد صدر هذا البيت، وقد يكون «الكباس» وهو العظيم الرأس تصحيحا لكلمة «الكاس» .

[2] ناجر: رجب أو صفر. وقيل كل شهر من شهور الصيف ناجر. والأعيس: الأبيض.

والمشقر: مفعل من الشّقرة، وهي الحمرة تعلو البياض.

[3] كذا ورد هذا الصدر. والتدبيج: تنكيس الرأس في المشي. والمعفر من الشاء:

الذي خلط بسوده بيض. وفي الحديث: «فقال: ما ألوانها؟ قالت: سود. قال: عفّري» أي اخلطيها بغنم عفر، أي بيض.

[4] الشلو: الجسد من كل شيء. تنوذر: أى خوّف الناس بعضهم بعضها منه. وفي قول النابغة:

تناذرها الراقون من سوء سمّها ... تطلّقه طورا وطورا تراجع

والمذمّر: القفا.

[5] هو أيمن بن خريم، كما في بهجة المجالس 1: 479، حيث أورد له أشعارا تنبىء عن جبنه وتخلفه عن القتال. والبيتان في مجموعة المعاني 43 بدون نسبة.

[6] كلمة «لي» ساقطة من الأصل. وفي البهجة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت