فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 633

وقال آخر:

لهنّ أعناق وهام لدّ [1] ... كأنّ اثباج وبار تعدو [2]

ومن حشاها والسّخال مدّ [3] ... ما تسقها فهو عليك ردّ

محض إذا شئت وسير وخد ... وثمن فيه وفاء نقد

فهي جمال وغنى ورفد ... يقودها منها جلال نهد

كأنما رجس اللهاة الرّعد [4]

-جمع خروج، بالفتح، وأصله في صفة الخيل تطول أعناقها فتغتال بطولها كلّ عنان. وقد وصف بها هنا أعناق الإبل.

[1] اللّدّ: العوج، جمع ألدّ.

[2] الأثباج: جمع ثبج، وهو وسط الشيء وأعلاه. والوبار، بالكسر: جمع وبر بالفتح، وهي دويبة على قدر السنّور غبراء أو بيضاء، من دوابّ الصحراء، حسنة العينين شديدة الحياء.

[3] الحشى: جمع حشوة بالضم والكسر، وهو الرذالة. والسّخال: جمع سخل، وهو ما لم يتمّم من كل شيء.

[4] سبق الكلام على هذا الشطر وسابقه والرواية هناك: «رجس لهاه» ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت