فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 633

[مستقبل الرّيح يهفو] وهو مبترك ... لسانه عن شمال الشّدق معدول [1]

وأنشد الأصمعيّ لبعض الشعراء، وهو يمدح قوما بخلاف أخلاق الهرب:

إذا فزعوا لم يأخذوا عن شمالهم ... ولم يمسكوا فوق القلوب الخوافق

ومن النساء نساء يعملن كل شيء بأيمانهنّ غير النّقاب وغير ضرب الدّفّ.

قالوا: ومن العرب قبائل تدير الكأس عن اليسار، منهم باهلة بن أعصر. وقد قال الشاعر:

وباهل لا تسقي على اليمن كأسها ... سقاها من المهل المذاب مليكها [2]

وقد قال الشاعر في النساء اللّواتي يلبسن الثياب باليسار واليمين:

يلثن الخزّ ميمنة ويسرى ... بغيلات أناملها طفول [3]

[1] تكملة البيت من المفضليات 140. وفي الأصل: «وهو؟؟؟» بدون نقط للكلمة الثانية، تحريف. وإنما يستقبل الريح يستروح بها من حرارة التعب وجهد العدو. والمبترك:

الذي يعتمد في سيره لا يترك جهدا. معدول: ممال. يريد أنه قد دلع لسانه يلهث من الإعياء.

[2] اليمن، بالفتح: مصدر يمن ييمن: أخذ ذات اليمين. وانظر اللسان (يمن 353) .

والمهل: النحاس المذاب.

[3] اللوث: الإدارة، كما تدار العمامة والإزار. والخز، أى الثياب المتخذة من الخز،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت