فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 633

الكتاب، فإنه المقابل المدابر [1] ، والمعمّ المخول [2] ، لأنّ أخواله بنو الحبناء، وأعمامه آل الفجاءة.

قال أبو عبيدة وأبو الحسن: خرج جرموز المازنيّ [3] إلى قطريّ بن الفجاءة، وهو بين الصّفّين، فقال له: بلغني أنّك تشترى السّيف بعشر بن ألف درهم وأكثر [4] . قال أفلا أبعث إليك ببنيّ تجبرهم [5] وتغنيهم؟ قال قطريّ: إن بعثت إليّ بهم ضربت أعناقهم وبعثت إليك برءوسهم! قال جرموز: يا عجبا، بنوك وعيالك في منزلي بالبصرة أمونهم، وأبعث إليك ببنيّ تضرب أعناقهم! قال قطريّ: إنّ الذي صنعت بعيالي [شيء [6] ] تراه في دينك، والذي أصنع بعيالك شيء أراه في ديني. قال له جرموز: هل أصبت بعدي ولدا؟ قال: نعم. قال: فدعا بغلام شابّ على برذون فقال جرموز: لعلّك أفسدته بشيء من هذه الأعاجم ومن هذه السّبايا! قال:

معاذ الله، أمّه الوجناء بنت الحبناء. ثم قال: يا جرموز، إنّ به العلامة التي بنا أهل البيت. يعني الوضح، يقول: إن رأيته فاعرفه.

وهو جرموز بن الفجاءة أخو قطريّ بن الفجاءة.

[1] يقال رجل مقابل مدابر: كريم الطرفين من قبل أبيه وأمه. وفي الأصل: «المقاتل» ، صوابه ما أثبت.

[2] هو الكريم الأعمام والأخوال. وهو بفتح العين والواو فيهما، ويقال معمّ مخول أيضا بكسرهما. وبهما روي امرىء القيس:

فأدبرن كالجزع المفصّل بينه ... يجيد معمّ في العشيرة مخول

[3] هو جرموز بن الفجاءة. أخو قطري بن الفجاءة، كما سيأتي.

[4] أي وقال أيضا.

[5] جبره: أغناه بعد فقر، وأحسن إليه، وقد سقطت نقطة الجيم من الأصل.

[6] تكملة يفتقر إليها الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت