فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 270

وعملت اللجنة العثمانية بما أملى عليها خليفة المسلمين، فنسخوا الصحف في المصاحف، ثم ردّ سيدنا عثمان الصحف إلى سيدتنا (حفصة) ، وأرسل إلى كلّ أفق مصحفا [1] ، ثم حرّق ما سواه من القرآن في كل صحيفة، أو مصحف غير خاضع لدستوره.

وحفل المصحف العثماني بميزات عدّة، أبرزها: بقاؤه إلى يومنا هذا، دون مساس برسمه، ودونك المزايا الأخرى:

1 -الاقتصار على ما ثبت تواتره، وترك ما سواه من زيادات الآحاد.

2 -إهمال ما نسخت تلاوته، ولم تستقر في العرضة الأخيرة.

3 -ترتيب السور والآيات على الوجه المعروف- الآن- بخلاف صحف أبي بكر رضي الله عنه، فقد كانت مرتبة الآيات دون السور.

4 -كتابته بطريقة تجمع وجوه القراءات المختلفة، والأحرف التي نزل بها القرآن.

5 -تجريده من كل ما ليس قرآنا، كالذي يكتبه بعض الصحابة في مصاحفهم الخاصة، شرحا لمعنى، أو بيانا لناسخ ومنسوخ، وغير ذلك.

(1) لقد اختلف في عددها. رواية تقول: إنها سبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت