فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 270

الكبائر مطلقا أم ما يكبر عقابه دون تخصيص بحدّ؟! ثم إنّ السيوطي نفسه قد فسّرها في سورة الأنعام بالكبائر.

هذا من جهة التفسير. بينما من جهة المكي والمدني، فمختلف في هذه الآية.

3 -بعض المدني يشبه المكيّ كما في قوله تعالى: وَالْعادِياتِ ضَبْحًا [1] وكما في قوله تعالى في سورة الأنفال المدنية وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ ... [2] وهذه النقطة موضع خلاف أيضا كسابقتها.

: 1 - ما حمل من مكة إلى المدينة- كسورة يوسف، وسورة الإخلاص وسبح.

2 -ما حمل من المدينة إلى مكة- كآية الربا في سورة البقرة المدنية. وصدر سورة التوبة.

3 -ما حمل إلى الحبشة- كسورة مريم، فقد قرأها جعفر على

(1) العاديات/ 1/.

(2) الأنفال/ 32/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت