فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 270

لكنّ السخاوي أفاد أنّ الشاهدين رجلان عدلان، إذ يقول:

«المراد أنّهما يشهدان على أنّ ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم» .

ثم إنّ زيدا لم يعتمد على الحفظ وحده، بدليل أنه لم يجد آخر براءة إلّا مع أبي خزيمة، أي: كتابة. لأنه يحفظها، وكثير من الصحابة يحفظونها.

ومازت هذه الصحف الصدّيقيّة، بوجوه عدة:

1 -أنها نسخت القرآن على أدقّ وجوه البحث والتحرّي، وأسلم أصول التثبت العلمي.

2 -اقتصر فيها على ما لم تنسخ تلاوته، وأبعد المنسوخ عنها.

3 -ظفرت بإجماع الأمّة، وتواترها.

الطور الثالث:(عهد عثمان بن عفان)

وطويت صفحة الكتابة الصدّيقيّة، ومرّ عهد سيدنا عمر بن الخطاب، حتى جاء عهد سيدنا عثمان بن عفان، وقد اتسعت الفتوحات، واستبحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت