ويستحب رفع الصوت بالقراءة، إن خلا من أمور ثلاثة:
1 -خشية الرياء.
2 -تأذّي المصلّين.
3 -وجود ناس نائمين.
وفضّل الجهر بشروطه
: 1 - لأنّ العمل فيه أكثر.
2 -ولأنّ الفائدة تتعدى السامعين.
3 -ولأنّه يوقظ قلب القارئ، ويجمع همه إلى الفكر.
أخذا بحديث الصحيحين [ما أذن الله لشيء ما أذن لنبيّ حسن الصوت، يتغنى بالقرآن، يجهر به] .
وتفضّل القراءة من المصحف على القراءة من الحفظ، لزيادة عمل آخر وهو النظر، وقد جاءت آثار بهذا الأمر، أقتطف منها اثنين فقط.