واشتمل نزوله على سبعة- حكما، وأسرارا- تميّز بها عن الكتب السالفة، نثبت منها ما يلي:
، وحفظه من التبديل والتحريف.
، وتسهيل القراءة عليها، نظرا لتعدّد لهجات العرب، وأميّتهم.
، وتفضيلها به على سائر الأمم.
كقوله تعالى فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ [1] وقرئ هنا (يطهرن) .
و (يطّهّرن) .
ف
قراءة التشديد:
تفيد وجوب المبالغة في طهر النساء من الحيض، لأنّ زيادة المبنى تدلّ على زيادة المعنى.
وقراءة التخفيف:
لا تفيد هذه المبالغة.
(1) البقرة (222) .