فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 270

أما اللام، والراء، وألف المدّ: فقد خرجت عن قاعدة التفخيم والترقيق ولو كانت في الأصل تابعة لحروف الترقيق، فهي تفخّم أحيانا تفخيما عارضا، لأحد سببين:

1 -لفظي.

2 -معنوي.

فاللام ترقّق دائما إلّا لعارض، فتنزع لأجله ثوب الترقيق، وتلبس مكانه ثوب التفخيم، وحصرا يكون في لفظ الجلالة (الله) .

وفي حالتي سبقها بحركتي (الفتح والضمّ) . مثل (قال الله- يقول الله) .

ولتفخيمها هنا سببان ماديّ ومعنويّ:

فالمادي: مجاورة اللام لحرف تحلّى بحركة الفتح، وآخر بحركة الضمّ.

والمعنوي: مراعاة صفة الجلالة والعظمة في اسم الله تعالى.

والراء: مرققة، ولا تفخّم إلّا لسبب عارض من أربعة:

1 -إذا حرّكت بالضمّ والفتح. (ربكم. ردّوا) .

2 -إذا سكّنت، فعندئذ تضعف ويقوى حرف التفخيم المتقدّم عليها، فيغلبها (ترمي- يرسل) .

3 -إذا سكّنت بعد كسر، وبعدها حرف استعلاء في كلمة واحدة.

(إرصادا. مرصادا. قرطاس) [1] .

(1) فإن جاء حرف الاستعلاء مكسورا، جوّز فيه الوجهان معا، والترقيق أولى (فرق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت