فهرس الكتاب

الصفحة 11058 من 13098

فَتَرَكَ الْإِمْرَةَ لَا عَنْ غلَبَهْ ... وَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ إِلَيْهَا طَلِبَهْ

وَابْنُ الزُّبَيْرِ بِالْحِجَازِ يَدْأَبُ ... فِي طَلَبِ الْمُلْكِ وَفِيهِ يَنْصَبُ

وَبِالشَّآمِ بَايَعُوا مَرْوَانَا ... بِحُكْمِ مَنْ يَقُولُ كُنْ فَكَانَا

وَلَمْ يَدُمْ فِي الْمُلْكِ غَيْرَ عَامِ ... وَعَافَصَتْهُ أَسْهُمُ الْحِمَامِ

وَاسْتَوسَقَ الْمُلْكُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ ... وَنَارَ نَجْمُ سَعْدِهِ فِي الْفَلَكِ

وَكُلُّ مَنْ نَازَعَهُ فِي الْمُلْكِ ... خَرَّ صَرِيعًا بِسُيُوفِ الْهُلْكِ

فَقَتَلَ الْمُصَعَبَ بِالْعِرَاقِ ... وَسَيَّرَ الْحَجَّاجَ ذَا الشِّقَاقِ

إِلَى الْحِجَازِ بِسُيُوفِ النِّقَمِ ... وَابْنُ الزُّبَيْرِ لَائِذٌ بِالْحَرَمِ

فَجَاءَ بَعْدَ قَتْلِهِ بِصَلْبِهِ ... وَلَمْ يَخَفْ فِي أَمْرِهِ مِنْ رَبِّهِ

وَعِنْدَمَا صَفَتْ لَهُ الْأُمُورُ ... تَقَلَّبَتْ لِحِينِهِ الدُّهُورُ

ثُمَّ أَتَى مِنْ بَعْدِهِ الْوَلِيدُ ... ثُمَّ سُلَيْمَانُ الْفَتَى الرَّشِيدُ

ثُمَّ اسْتَفَاضَ فِي الْوَرَى عَدَلُ عُمَرَ ... تَابَعَ أَمْرَ رَبِّهِ كَمَا أَمَرْ

وَكَانَ يُدْعَى بِأَشَجِّ الْقَوْمِ ... وَذِي الصَّلَاةِ وَالتُّقَى وَالصَّوْمِ

فَجَاءَ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ... وَكَفَّ أَهْلَ الظُّلْمِ وَالطُّغْيَانِ

مُقْتَدِيًا بِسُنَّةِ الرَّسُولِ ... وَالرَّاشِدِينَ مِنْ ذَوِي الْعُقُولِ

فَجُرِّعَ الْإِسْلَامُ كَأْسَ فَقْدِهِ ... وَلَمْ يَرَوْا مِثْلًا لَهُ مِنْ بَعْدِهِ

ثُمَّ يَزِيدُ بَعْدَهُ هِشَامُ ... ثُمَّ الْوَلِيدُ فُتَّ مِنْهُ الْهَامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت