فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27208 من 36903

إلا أنه قال:"و المتضمخ بالزعفران". أخرجه الطبراني في"الأوسط"(5536

بترقيمي)و قال:"لم يروه عن كثير مولى سمرة إلا هشام، و لا عن هشام إلا"

المغيرة بن مسلم، تفرد به شبابة"."

قلت: و هو صدوق من رجال الشيخين و شيخه المغيرة حسن الحديث كما قال الذهبي في

"الكاشف". و هشام بن حسان ثقة من رجال الشيخين. و شيخه كثير هو ابن كثير

مولى عبد الرحمن بن سمرة، قال ابن حبان في"الثقات":"روى عنه قتادة"

و البصريون". و وثقه العجلي أيضا، فهو حسن الحديث. و زكريا الضرير ترجمه"

الخطيب (8/ 457 - 458) برواية جمع عنه، و لم يذكر فيه جرحا. و للحديث شاهد

من حديث بريدة و لكنه ضعيف جدا، فلا بأس من ذكره و تخريجه و هو بلفظ:"ثلاثة"

لا تقربهم الملائكة: السكران و المتخلق و الجنب". أخرجه البخاري في"

"التاريخ" (3/ 1 / 74) و العقيلي في"الضعفاء" (ص 198) و ابن عدي في

"الكامل" (ق 210/ 1) و الطبراني في"الأوسط" (5366) عن عبد الله بن

حكيم أبي بكر الداهري عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا.

و قال البخاري:"لا يصح". و قال العقيلي:"أبو بكر هذا يحدث بأحاديث لا"

أصل لها، و يحيل على الثقات". و قال ابن عدي:"و هو منكر الحديث، و قال

البخاري: لا يصح هذا الحديث". و قال الذهبي في"الكنى"من"ميزانه":"

"ليس بثقة و لا مأمون". و الحديث أورده الهيثمي في"المجمع" (5/ 156)

و قال:"رواه الطبراني، و فيه عبد الله بن حكيم و هو ضعيف". و نقل المناوي

عنه أنه قال:"فيه عبد الله بن حكيم لم أعرفه و بقية رجاله ثقات". فكأنه

قال هذا في موضع آخر، و الصواب أنه معروف و لكن بالضعف، كما قال في الموضع

الأول. ثم إن السيوطي لم يعزه للطبراني و لا رأيته في"معجمه الكبير"و هو

المعني عند إطلاق العزو إليه، فالصواب تقييده بـ"الأوسط"كما سبق، و إنما

عزاه السيوطي للبزار و لكن بلفظ:"... السكران و المتضمخ بالزعفران و الحائض"

و الجنب"! فهذه أربع خصال! فلعل الأصل:"و الحائض أو الجنب". و هذا"

الذي ظننته من احتمال كون الأصل على التردد تأكدت منه حين رأيت الحديث في""

زوائد البزار" (ص 164) أخرجه من طريق عبد الله بن حكيم."

(الخلوق) : طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران و غيره من أنواع الطيب و تغلب

عليه الحمرة و الصفرة. و إنما نهى عنه لأنه من طيب النساء كما في"النهاية"

. (الجنب) معروف و هو الذي يجب عليه الغسل بالجماع و بخروج الماء الدافق.

و لعل المراد به هنا الذي يترك الاغتسال من الجنابة عادة، فيكون أكثر أوقاته

جنبا. و هذا يدل على قلة دينه و خبث باطنه كما قال ابن الأثير. و إلا فإنه قد

صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام و هو جنب من غير أن يمس ماء كما حقتته

في"صحيح أبي داود" (223) .

ـ [خالد ابن عباس] ــــــــ [28 - 09 - 07, 01:26 م] ـ

الأخ أبولينا بارك الله وجزاك الله خيرا

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [28 - 09 - 07, 05:46 م] ـ

جزاك الله خيرًا أبا لينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت