فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27213 من 36903

ـ [محمد السلفي الفلسطيني] ــــــــ [23 - 09 - 07, 06:38 م] ـ

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا"قالوا: وما رياض الجن؟ قال:"حلق الذكر". رواه الترمذي

ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [23 - 09 - 07, 07:08 م] ـ

قال الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي: حسن، الصحيحة (2562) ، التعليق الرغيب (2/ 335) .

وقال في ضعيف الجامع: (ضعيف) انظر حديث رقم: 699.

وأورده في"السلسلة الصحيحة"6/ 130 مصححا له بذلك وقال:

أخرجه الترمذي (2/ 265) و البيهقي في"شعب الإيمان" (1/ 322) عن محمد

بن ثابت البناني قال: حدثني أبي عن # أنس بن مالك # رضي الله عنه أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. و قال الترمذي:"حديث حسن غريب من هذا"

الوجه". و أقول: هذا من تساهل الترمذي رحمه الله , فإن محمد بن ثابت هذا"

متفق على تضعيفه , و إن كان بعضهم أشار إلى أنه صدوق في نفسه , و الضعف من قبل

حفظه , و قد أخرج حديثه هذا ابن عدي في"الكامل" (ق 290/ 1) في جملة

أحاديث ساقها له , ثم قال:"و هذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكره عامتها مما"

لا يتابع محمد بن ثابت عليه". نعم لو أن الترمذي قال:"حديث حسن"لأصاب ,"

فقد وجدت له متابعا و شاهدا. أما المتابع , فهو زائدة بن أبي الرقاد قال:

حدثنا زياد النميري عن أنس به. أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (6/ 268) . و

زياد و زائدة ضعيفان وثقا , و قد حسن لهما الهيثمي (10/ 77) حديثا آخر لهما

عن أنس , فقال:"و إسناده حسن". أقول: فلا أقل من أن يستشهد بهما. و أما

الشاهد , فيرويه محمد بن عبد الله بن عامر: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا مالك عن

نافع عن سالم عن ابن عمر مرفوعا به. أخرجه أبو نعيم (6/ 354) و قال:""

غريب من حديث مالك , لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عبد الله بن عامر". قلت:"

و لم أعرفه , و يحتمل أن (عامر) محرف (نمير) , فإن كان كذلك فهو ثقة. ثم

رأيت ما يرجح أنه هو , فقد ذكره المزي في الرواة عن قتيبة , و من فوقه ثقات من

رجال الشيخين , فالإسناد صحيح , إن كان شيخ أبي نعيم(أبو الحسن علي ابن أحمد

بن عبد الله المقدسي)ثقة , أو متابعا , فإني لم أجد له ترجمة و لا في"تاريخ"

ابن عساكر", على أن أبا نعيم في استغرابه المتقدم قد أشار إلى أنه قد توبع."

و الله أعلم. و روى زيد بن الحباب أن حميدا المكي مولى ابن علقمة حدثه أن عطاء

بن أبي رباح حدثه عن أبي هريرة مرفوعا به , إلا أنه قال بدل"حلق الذكر":""

المساجد". قلت: و ما الرتع يا رسول الله! قال:"سبحان الله , و الحمد لله

, و لا إله إلا الله , و الله أكبر". أخرجه الترمذي أيضا , و قال:"حديث

حسن غريب". قلت: حميد المكي مجهول كما قال الحافظ , فالإسناد ضعيف , فقول"

الحافظ المنذري (2/ 251) :"رواه الترمذي و قال:"حديث غريب", و قال"

الحافظ: و هو مع غرابته حسن الإسناد". قلت: فهذا من تساهل المنذري. كيف لا"

, و حميد هذا لم يوثقه أحد , و لا روى عنه غير زيد بن الحباب , و قال البخاري

في حديثه هذا:"لا يتابع عليه". ثم إن هناك تغايرا بين ما نقلته عن الترمذي

, و ما نقله المنذري عنه , و الأليق بحال الإسناد و حسن الظن بالترمذي - على

تساهله - ما نقله هو عنه:"حديث غريب", دون قوله:"حسن". و الله أعلم.

و له شاهد آخر من حديث جابر مرفوعا نحوه في حديث له. أخرجه الحاكم(1/ 494 -

495)و غيره من طريق عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: سمعت أيوب بن خالد بن

صفوان الأنصاري عنه. و قال:"صحيح الإسناد". و رده الذهبي بقوله:"قلت:"

عمر ضعيف". قلت: و شيخه أيوب نحوه في الضعف و إن روى له مسلم , فقد قال"

الحافظ:"فيه لين". و لم يوثقه غير ابن حبان , فقول المنذري (2/ 234)

بعد أن أشار إلى الكلام الذي في عمر:"و بقية رجاله ثقات مشهورون محتج بهم ,"

فالحديث حسن. و الله أعلم"! تساهل ظاهر. و قد خرجته في"الضعيفة"(6205"

), نعم يمكن القول بتحسين الحديث بهذا الشاهد و نحوه. و من أجل ذلك أوردته

هنا , و كنت خرجت حديث الترمذي عن أبي هريرة في"الضعيفة" (1150) لتفرده

بتفسير الرتع , فلينتبه لهذا إخوتي القراء قبل أن يفاجئهم من اعتاد أن يدعي""

التناقضات"فيما لا يفهمه , أو يفهمه , و لكن زين له أن يدس السم في الدسم , و"

لا أدل على ذلك من تأليفه الذي نشره باسم"صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه"

وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تنظر إليها"!! و هو في الحقيقة , إنما فيه"

ما يدل على تعصبه لمذهب الشافعية - و لا أقول الشافعي - على السنة المحمدية ,

حتى وصل به الأمر أن يبطل صلاة من قرأ سورة * (إذا السماء انشقت) * , و سجد

فيها , مع علمه بأن الحديث متفق على صحته , و لذلك لم يورده في"صحيحه"

المزعوم لأنه مخالف لمذهبه , كما أنه لما ساق حديث أبي سعيد من رواية مسلم فيما

كان صلى الله عليه وسلم يقرؤه في صلاة الظهر لم يذكره بتمامه , بل بتر منه ما

كان صلى الله عليه وسلم يقرؤه في الركعتين الآخيرتين من الظهر , لأنه مخالف

لمذهبه , و الأدهى و الأمر أن الإمام الشافعي قد قال في كتابه"الأم"بهذا

الذي بتره من الحديث تعصبا منه للشافعية! و أعجب من هذا كله لقد خالفهم جميعا

انتصارا منه للبدعة , و متابعة منه للعوام , فكذب على رسول الله صلى الله عليه

وسلم حين صرح بأن التلفظ بالنية في الصلاة سنة! مع أن الإمامين الرافعي و

النووي صرحا بأنه ليس بشيء , فمثل هذا الدعي الذي يخالف السنة و الأئمة انتصارا

لهواه و البدعة , لا يستغرب منه أن ينتصب لمحاربة من نذر نفسه لخدمة السنة , و

نشرها بين المسلمين , بالافتراء عليه و نسبة"التناقضات"إليه. فالله حسيبه. اهـ كلام الشيخ الألباني رحمه الله.

تنبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت