فهرس الكتاب
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [05 - 12 - 09, 02:57 ص] ـ
13 -حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا معاوية بن عمرو قال ثنا زائدة قال ثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت بلى: ثقل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أصلى الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب قالت ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا قالت فأغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلي الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا قالت فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلي الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه و سلم لصلاة العشاء الآخرة قالت فأرسل إلى أبي بكر رضي الله عنه أن يصلي بالناس.
رواه البخاري (1/ 791) ومسلم (2/ 20) وأبي عوانة (2/ 111) والنسائي (834) والدارمي (1257) وأحمد (9/ 140) وابن خزيمة (257) وابن حبان (5/ 480) والنسائي في الكبرى (908) والبيهقي (1/ 123) في الكبرى ومعرفة السنن والآثار (1532) وإسحاق بن راهويه (1091) وابن أبي شيبة (1/ 226) وابن سعد في الطبقات (2/ 218) كلهم عن زائدة به.
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [05 - 12 - 09, 03:00 ص] ـ
باب طهارة المشرك إذا أسلم
14 -حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا أبو عامر عن سفيان عن الأغر عن خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم عن جده قيس بن عاصم رضي الله عنه: أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أن يغتسل بماء وسدر.
حسن رواه أبو داوود (1/ 139) والترمذي (2/ 502) والنسائي (1/ 109) وأحمد (5/ 61) وابن خزيمة (1/ 126) وابن حبان (1240) والبيهقي في الكبرى (1/ 171) و"معرفة السنن والآثار" (382) والطبراني في الكبير (18/ 338) والأوسط (7041) وعبدالرزاق (6/ 9 - 10/ 318) وأبو نعيم في الحلية (7/ 117) والعجلي في"الثقات" (2/ 221) وابن سعد في"الطبقات" (7/ 36) وأبو بشر الدولابي في"الكنى والأسماء" (2/ 113) ويعقوب الفسوي في"المعرفة والتاريخ" (1/ 296)
كلهم عن سفيان عن الأغر عن خليفة به, وقد اُختلف فيه على سفيان فرواه عنه (يحيى القطان وابن مهدي وأبو عامر العقدي ومحمد بن كثير وأبو عاصم النبيل وعبدالرزاق) فقالوا خليفة عن جده قيس بن عاصم
ورواه عن سفيان (وكيع وقبيصة) فقالا:خليفة عن أبيه عن جده وهو وهم كما قال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 24) : سألت أبي عن حديث رواه قبيصة فذكره, قال أبي: إنَّ هذا خطأٌ، أخطأ قبيصة فِي هذا الحديث، إِنّما هُو الثَّورِيّ، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن جدِّهِ قيس أنّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ، ليس فِيهِ أبوه. اه
ورواية وكيع مضطربة جاءت على الوجهين ومرة مرسلة فقد وقع عند البيهقي من روايته عن خليفة أن جده .. هكذا ,والصواب رواية الجماعة.
وقد حكم أبو الحسن بن القطان في كتابه"بيان الوهم والإيهام"لزيادة وكيع وبنى عليه أمرين:
الأول: أن الرواية الأولى منقطعة , والثاني: ضعف الحديث لجهالة حال حصين بن قيس. وهو خطأ.
وقد تُوبع سفيان فتابعه قيس بن الربيع عن الأغر من رواية زافر بن سليمان ويحيى الحماني ولم يذكر _أبيه_ كما عند الطبراني.
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [05 - 12 - 09, 01:51 م] ـ
أعانكم الله وسددكم.
جعل عملكم خالصا لوجهه الكريم.
واصل وصلك الله بطاعته.
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [06 - 12 - 09, 04:11 م] ـ
بارك الله فيك أخي أحمد
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [12 - 12 - 09, 04:24 ص] ـ
15 -حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا عبيد الله وعبد الله ابنا عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن ثمامة الحنفي أسر فأسلم فأمره أن يغتسل فاغتسل وصلى ركعتين فقال النبي صلى الله عليه و سلم لقد حسن إسلام أخيكم.
رواه البيهقي في الكبرى (1/ 171) وعبدالرزاق (9834 - 19226) وابن خزيمة (253) وابن حبان (4/ 41) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (11/ 118)
كلهم من طريق عبيدالله وعبدالله ابنا عمر به
ورواه البخاري (1/ 473) ومسلم (5/ 158) والنسائي (1/ 109) وأبي داوود (3/ 9) وأحمد (15/ 517) وابن خزيمة (252) وابن حبان (4/ 42) والبيهقي في الكبرى (1/ 171)
كلهم عن الليث عن سعيد وليس فيها أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ أمره وتابعه أي لليث عبد الحميد بن جعفر كما عند مسلم (5/ 158) والبيهقي في الكبرى (9/ 65)
ومتابعة أخرى في المسند (2/ 246) عن ابن عجلان عن سعيد به بلفظ (فذهبوا به إلى بئر الأنصار فغسلوه فأسلم.) دون ذكر أمر النبي _صلى الله عليه وسلم_
قلت: وقع في المسند من رواية عبدالرحمن بن مهدي (13/ 406) وسريج (16/ 188) , وتابعهما محمد بن سنان كما عند الخطيب في"الأسماء المبهمة"كلهم عن عبدالله بن عمر ولم يذكروا عبيدالله مطلقا
وعبدالرزاق نفسه رواه عن عبدالله كما عند ابن حبان في الثقات (1/ 280)
وجاءت الرواية في مسند البزار (8460) عن عبدالرزاق عن عبيدالله ..
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عُبَيد الله إلاَّ عَبد الرزاق.
وعبيدالله والله أعلم ليس بصاحب هذا الحديث بل هو وهم من عبدالرزاق أو أنه عطف روايتيهما على بعض وساق لفظ عبدالله وهذا ما هو إلا تدليس العطف وعبدالرزاق مع جلالته قد ذكره ابن حجر في طبقات المدلسين وقال النسائي فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة كُتبت عنه أحاديث مناكير
وقد قال يحيى بن معين في حديث عبدالرزاق أن النبي _صلى لله عليه وسلم_ رأى على عمر قميصا قال: هو حديث منكر ليس يرويه أحد غير عبدالرزاق كان يُحدث بأحاديث عبيدالله عن عبدالله بن عمر ثم حدث بها عن عبيدالله بن عمر فقال يحيى لم يزل عبدالرزاق يحدث بها عن عبيدالله ولكنها كانت منكرة.