فهرس الكتاب
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [17 - 12 - 09, 09:29 ص] ـ
19 -حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي قال ثنا بقية قال ثنا الزبيدي قال ثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أيما رجل مس فرجه فليتوضأ وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ.
صحيح رواه البيهقي في الكبرى (1/ 132) ومعرفة السنن والآثار (1/ 359) والدارقطني (1/ 147) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 75) وأحمد في المسند (2/ 223) والطبراني في مسند الشاميين (1831) وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1717) وابن شاهين فى"ناسخ الحديث ومنسوخه" (1/ 104) , كلهم عن بقية به وقد صرح بالتحديث بينه وبين الزبيدي وبين الزبيدي وعمرو ,
قال أبوعيسى الترمذي في العلل عن البخاري رحمه الله تعالى أنه قال: «حديث عبد الله بن عمرو في هذا الباب في مس الذكر هو عندي صحيح» .
وقد تُوبِع أحمد بن الفرج , فتابعه إسحاق بن راهويه وحيوة بن شريح وعبدالجبار بن محمد الخطابي.
وذكر البيهقي أن عبدالله بن المؤمل قد تابع الزبيدي فقال:"وهكذا رواه عبد الله بن المؤمل عن عمرو"وليس كذلك , فرواية ابن المؤمل فيها عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن بسرة , كما عند الطبراني في الكبير (17/ 433) , وابن المؤمل ضعيف الحديث.
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [04 - 01 - 10, 05:23 ص] ـ
باب ما روي في إسقاط الوضوء منه
20 -حدثنا محمود بن آدم قال ثنا سفيان قال ثنا محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه رضي الله عنه: أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن مس الذكر فلم ير فيه وضوءا.
حسن لغيره رواه أبو داوود (1/ 72) وابن ماجه (1/ 163) والدارقطني (1/ 149) وأحمد (4/ 22) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 75) وأبو نعيم في الحلية (7/ 103) والبيهقي في الكبرى (1/ 135) وابن شاهين في"ناسخ الحديث ومنسوخه" (1/ 97) وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 362) . كلهم عن محمد بن جابر به. وفي بعضها أن رجلا سأل.
ومحمد بن جابر اليمامي ضعيف الحديث ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيرًا وعمي فصار يُلقن فيتلقن.
قال عبد الله بن أحمد في العلل: قلت لأبي: إن لوينا_ (وهو أحد رواة هذا الحديث) _ حدثناه عن محمد بن جابر , فقال: كان محمد ربما أُلحق في كتابه أو يُلحق في كتابه يعني الحديث , وقال هذا حديث ليس بصحيح ,أو قال كذب.
قال البخاري في الضعفاء: ليس بالقوي يتكلمون فيه , وقال ابن معين وأبو داوود:ليس بشيء , وقال أبو زرعة:ساقط الحديث , وضعفه عمرو بن علي و النسائي ,و يعقوب بن سفيان والعجلي.
_قال ابن عدي: ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه.
قال عبدالرحمن بن أبي حاتم: وسئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة فقال محلهما الصدق ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة.
وقال الدارقطني في سؤالات البرقاني: هو وأخوه يتقاربان في الضعف قيل له: يتركان , فقال: لا , بل يعتبر بهما.
وبالجملة هو يصلح في المتابعات.
وقد تابعه أيوب بن عتبة -كما في موطأ محمد بن الحسن- وهو أمثل وأقوى من محمد.
ووافقهما عبدالله بن بدر كما في الحديث الآتي.
_وقيس بن طلق قد تُكُلِم فيه , فقال بن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة: قيس ليس ممن تقوم به حجة , وقال الشافعي: قد سألنا عن قيس بن طلق فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره , وقال بن معين: لقد أكثر الناس في قيس وأنه لا يحتج بحديثه.
وقد وثقه يحيى في رواية الدارمي , وقال أبو داوود:قلت لأحمد قيس بن طلق قال ما أعلم به بأسا, وقال العجلي: يمامي تابعي ثقة , وذكره ابن حبان في الثقات.
وبالجملة هو صدوق , وإنما تُكلم فيه لأنه ليس بالمشهور.
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [04 - 01 - 10, 05:25 ص] ـ
21 -حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا محمد بن قيس قال ثنا ملازم بن عمرو قال ثني عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه و سلم فجاء رجل كأنه بدوي فقال يا نبي الله ما ترى في مس الرجل ذكره في الصلاة فقال له النبي صلى الله عليه و سلم وهل هو إلا مضغة أو قال بضعة منك.
حسن رواه أبو داوود (1/ 72) والنسائي (1/ 101) والترمذي (1/ 131) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 76) والدارقطني (1/ 149) والبيهقي (1/ 134) وابن حبان (3/ 402) وابن أبي شيبة (1/ 191) وابن أبي خيثمة في تاريخه (1/ 316) وابن شاهين في"ناسخ الحديث ومنسوخه" (1/ 99) كلهم من طريق ملازم عن عبدالله بن بدر به.
قال أبو عيسى الترمذي: وهذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب وقد روى هذا الحديث أيوب عن عتبة و محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن جابر و أيوب بن عتبة وحديث ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر أصح وأحسن.
وقال الطحاوي عقبه: فهذا حديث ملازم صحيح مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا في متنه.
وروى الدارقطني في العلل عن علي بن المديني أنه قال: حديث ملازم هذا أحسن من حديث بسرة.
وصححه عمرو بن علي الفلاس و ابن حبان والطبراني وابن حزم.