فهرس الكتاب
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل: سمعت أبي يقول هذا الحديث مضطرب المتن إنما هو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أكل كتفا ولم يتوضأ كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويحتمل أن يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه.
وكذا قال أبو داوود وابن حبان: أنه مختصر.
والحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان وابن السكن.
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [07 - 01 - 10, 09:43 ص] ـ
باب الوضوء من لحوم الإبل
25 -حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا أبو حذيفة قال ثنا سفيان عن سماك بن حرب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة رضي الله عنه: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم فقال: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: لا , قال: فأصلي في مراح الغنم؟ قال: نعم ,قال: فأتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم , قال: فأصلي في أعطان الإبل؟ قال: لا.
رواه مسلم (1/ 189) وأبو عوانة (1/ 270 - 271) وابن ماجه (1/ 166) والبيهقي في الكبرى (1/ 158 و 2/ 448) ومعرفة السنن والآثار (1/ 413) وأحمد (5/ 86 - 88 - 93 - 98 - 100 - 102 - 105 - 106 - 108) والطيالسي (766) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 70) وابن حبان (3/ 406) وابن خزيمة (1/ 21) وابن أبي شيبة (1/ 64) والطبراني في الكبير (2/ 210) كلهم عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة رضي الله عنه وبعضهم مختصرا.
وجعفر بن أبي ثور قال عنه علي بن المديني: مجهول.
فرد ذلك الترمذي وقال: جعفر مشهور.
وقال أبو أحمد الحاكم في"الأسامي والكنى":"وجعفر أحد مشائخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر بن سمرة".
وقال أبو بكر بن خزيمة:"لم نر خلافا بين علماء أهل الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل وروى هذا الخبر أيضا عن جعفر بن أبي ثور أشعث ابن أبي الشعثاء المحاربي و سماك بن حرب فهؤلاء ثلاثة من أجلة رواة الحديث قد رووا عن جعفر بن أبي ثور هذا الخبر"
وقال أبو حاتم بن حبان:"جعفر بن أبى ثور هو أبو ثور بن عكرمة فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان".
وقال البيهقي عقبه:"ومن روى عنه مثل هؤلاء خرج من أن يكون مجهولا ولهذا أودعه مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيح".
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [07 - 01 - 10, 09:44 ص] ـ
26 -حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا محاضر الهمداني قال ثنا الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: أأصلي في مبارك الإبل؟ قال: لا قال: فأتوضأ من لحومها؟ قال: نعم قال: أأصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم قال: فأتوضأ من لحومها؟ قال: لا
قال أبو محمد: ورواه عثمان بن عبد الله بن موهب وأشعث بن أبي الشعثاء عن جعفر بن أبي ثور.
صحيح رواه أبو داوود (1/ 72) والترمذي (1/ 122) وابن ماجه (1/ 166) والبيهقي في الكبرى (2/ 449) وأحمد (4/ 288) والطيالسي (1/ 100) وابن خزيمة (1/ 21) وابن حبان (3/ 410) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 384) وابن أبي شيبة (8/ 364) وعبدالرزاق (1/ 407) كلهم عن الأعمش به.
فخالفه الحجاج بن أرطاة كما عند ابن ماجه (1/ 166) فجعله من مسند أسيد بن حضير , وكذلك عبيدة بن معتب الضبي في المسند (4/ 67) وجعله عن ذي الغرة الجهني , وكلاهما ضعيف فحجاج ضعيف كثير التدليس لا تقوم به الحجة وعبيدة متروك واختلط فوجوده مثل عدمه , فكيف إذا خالفا إماما حافظا متقنا كالأعمش!
لذا قال البيهقي:"وهذا حديث قد أقام الأعمش إسناده، عن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله الرازي , وأفسده الحجاج بن أرطاة: فرواه عنه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير وأفسده عبيدة الضبي: فرواه عنه عن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن ذي الغرة والحجاج بن أرطأة وعبيدة الضبي ضعيفان. والصحيح حديث الأعمش".
وكذا قال الترمذي ونقل تصحيحه عن أحمد وإسحاق.
وقال أبو حاتم الرازي: الصحيح ما رواه الأعمش.
ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [07 - 01 - 10, 09:45 ص] ـ
باب ما جاء في التباعد للخلاء
27 -حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا يزيد بن هارون قال ثنا محمد يعني بن عمرو عن أبي سلمة عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره وكان إذا ذهب لحاجته أبعد في المذهب.
حسن صحيح رواه أبو داوود (برقم 1) والنسائي (1/ 18) و الترمذي (1/ 31) و ابن ماجه (1/ 120) والبيهقي في الكبرى (1/ 93) وأحمد (4/ 248) و الدارمي (1/ 134) وابن خزيمة (1/ 30) والحاكم في مستدركه (1/ 140) والطبراني في الكبير (20/ 437) كلهم عن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي به.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وليس كذلك فالشيخان لم يحتجا بمحمد بن عمرو في الأصول إنما خرج له البخاري مقرونا وخرج له مسلم في المتابعات وهو حسن الحديث.
وللحديث طريق آخر صحيح عن المغيرة رواه أحمد في المسند (4/ 249) عن محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب الثقفي عنه بلفط"ثم انطلق فتغيب عني حتى ما أراه"والدارمي (1/ 134) بلفظ"كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا تبرز تباعد"
وأصله في الصحيحين عن المغيرة بلفظ"فانطلق حتى توارى عني".