فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33319 من 36903

ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [14 - 02 - 10, 08:05 ص] ـ

35 -حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف قالا ثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه.

صحيح رواه أبو داوود (1/ 11) والنسائي (1/ 34) والترمذي (1/ 32) وابن ماجه (1/ 111) والبيهقي في الكبرى (1/ 98) وأحمد (5/ 56) وعبد بن حميد (505) والحاكم (1/ 167) والطبراني في الأوسط (3005) وعبد الرزاق (1/ 255) كلهم عن معمر به.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه ,

ووافقه الذهبي.

فقال الإمام مغلطاي في الإعلام: وفيما قاله نظر , لأن أشعث لم يخرجا له شيئا في صحيحيهما ولا أحدهما إلا البخاري تعليقا.

قال الترمذي:"غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أشعث".

قلت: وقد رواه البيهقي وغيره عن قتادة عن سعيد عن الحسن بن أبي الحسن عن عبد الله بن مغفل:"أنه كان يكره البول في المغتسل وقال أن منه الوسواس"هكذا موقوفا , وفيه الحسن البصري وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث ولكنه قد تُوبع على الجزء الأول من الحديث فقد روى الحاكم والبيهقي وغيرهما عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عقبة بن صهبان عن عبد الله بن مغفل قال:"نهي أو زجر أن يبال في المغتسل". وهذا صريح بالرفع ولهذه الجملة شاهد من حديث أبي هريرة:"نهى رسول الله -صلى الله عليه و سلم- أن يمتشط أحدنا كل يوم , أو يبول في مغتسله".

وأما قوله"فإن عامة الوسواس منه"فهي موقوفة على عبد الله بن مغفل -رضي الله عنه- كما في رواية قتادة عن سعيد عن الحسن , وأيضا روى البيهقي وغيره عن شعبة عن قتادة أنه سمع عقبة بن صهبان عن عبد الله بن مغفل: أنه سُئل عن الرجل يبول في مغتسله , قال:"يخاف منه الوسواس". والله أعلم

ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [14 - 02 - 10, 08:08 ص] ـ

باب الرخصة في البول قائما وقرب الناس

36 -حدثنا علي بن خشرم قال حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن شقيق أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فانتهى إلى سُبَاطَةِ قومٍ فبال قائما فتنحيت فدعاني وقال لم تنحيت فقمت عند عقبة فلما فرغ دعا بماء فتوضأ ومسح على خفيه.

رواه البخاري (1/ 90) ومسلم (1/ 157) وأبو عوانة (1/ 197 - 198) وأبو داوود (1/ 10) والنسائي (1/ 19 - 25) والترمذي (1/ 19) وابن ماجه (1/ 111) والبيهقي في الكبرى (1/ 100 - 270 - 274) وأحمد (5/ 402) والدارمي (1/ 171) والطيالسي (406) والحميدي (1/ 210) وابن خزيمة (1/ 35) وابن حبان (4/ 272 - 273 - 275 - 276) وعبد الرزاق (751) وأبو نعيم في الحلية (4/ 111) كلهم عن شقيق به. ورواه عنه منصور أيضا وهو في الصحيحين.

وقد رواه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان فجعلاه من مسند المغيرة بن شعبة وهو خطأ رواه عبد الله عن أبيه في العلل عن الطيالسي عن شعبة عن عاصم عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى سباطة قوم فبال قائما -قال عاصم-وما هو كما يقول الأعمش ما حدثنا أبو وائل إلا عن المغيرة بن شعبة , قال شعبة: وقد كنت قد سمعت حديث الأعمش منه فلقيت منصورا فسألته فحدثنيه عن أبي وائل عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى سباطة قوم فبال قائما.

قلت:وعاصم ليس بذاك الحافظ وحماد بن أبي سليمان وإن كان أقوى منه ولكنهم تكلموا فيه أيضا وكان قد اختلط في آخرة.

لذا قال الدارقطني: حديث أبي وائل عن المغيرة خطأ،

وقال الترمذي:"والصحيح ما روى منصور والأعمش",

ونحوه عن أحمد.

وقد تابعهما _أي الأعمش ومنصور_ الشعبي فيما رواه الطبراني في الأوسط والصغير: حدثنا القاسم بن عفان بن سليم الفوزي الحمصي قال ثنا عمي أحمد بن سليم قال حدثنا عيسى بن يونس عن زكريا عن الشعبي عن شقيق بن سلمة عن حذيفة ... فذكره , قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الشعبي إلا زكريا ولا عن زكريا إلا عيسى بن يونس تفرد به أحمد بن سليم الفوزي.

قلت: وفي الإسناد القاسم وعمه لا تعرف حالهما , والباقي ثقات , ولا بأس بهذه الرواية في المتابعات.

ـ [محمد بن عبدالله الحلبي الأثري] ــــــــ [14 - 02 - 10, 08:08 ص] ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت