فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22865 من 72678

لا يمكن حصرهم فهل يحق لطلابه هذا الادعاء الواهم

أمر آخر أنني لم آخذ القراءات عن أحد إلا ما أخته عن سيدي الوالد وهو قراءة عاصم بروايتيها شعبة وحفص وما أتممت ختمة تامة في رواية بعد إذ ولكني أرويها بعموم مروياتي عن مشايخي ومجيزي ممن هم أعلى في بعض الأحيان من شيخنا بالإجازة الشيخ عبد السلام وأنا إن لم أكن بعمر أحفاده فبعمر أولاده الصغار ولي في هذه الرواية أقران سيروي من أحياه الله منهم بعد موت الشيخ عبد السلام بأكثر من نصف قرن إن شاء ربي وهي إجازة رواية لا دراية لا تبقى إلا للحفاظ على سلسلة الإسناد وما الفائدة من الاغترار بها أوليس الشيخ له أسانيد رواها دراية وإن كان الشيخ قد قال في كتابه المذكور إن المنتصر الكتاني قد سأله حتى اطمأن لأهليته في القراءات فأجازه بكل القراءات وفي موضع آخر روى خمسين قراءة فهل يعطي هذا لإجازة الرواية قوة بحيث يقول إنه أعلى أهل عصره شغلت بالكتاب وأخذ مني من الوقت ما حرمته لأهل بيتي والله يشهد لأتحقق من الأمر وقرأته أكثر من مرة فإذا به رواية القراءات عن طريق الإجازة العامة ولست أدري إن كان الشيخ المنتصر الكتاني رحمه الله قد تحمل القراءات القرءانية تحمل دراية عن أحد وفي السند بعض الروايات بالإجازة العامة وتفسير الإجازة العامة كما هو معلوم أنها الإجازة العامة لأهل العصر فما الفائدة وقد أسقطها جمهور المحدثين ولم يعمل بها أحد من القراء فيما أعلم وإن عمل بها أحد فلا يعني جواز العلم بها يعدد الشيخ سنده العالي 22 واسطة في فيروي عن الطهطاوي الذي أجاز لأهل عصره وولد الشيخ في العام الذي مات فيه الطهطاوي ت1355هـ عن محمد مصطفى الخضري الدمياطي عن محمد الأمير الكبير ويروي عن الطهطاوي مرة أخرى بواسطة المنتصر ومرة بواسطة أحمد الغماري

أيصح أن ينص على أنه الأعلى غسنادا في العام ثم يذكر إسناد الرواية أمر غاية في العجب لا من الشيخ الذي فصل فمن قرأ الكتاب كاملا أدرك أنها بالإجازة العامة أو بالرواية فحسب ولكن النظر في بعض صفحات الكتاب يوهم من تصفحه أنه الأعلى إسنادا وحتى بالروايات ليس بالأعلى إسنادا ومن شاء فاليرجع إلى صفحة أعلى أهل الأرض إسنادا وهي من أروع صفحات هذا المنتدى المبارك إن كان الاغترار بالولادة 1355 فثمة من ولد 1320 ولا يزال على قيد الحياة فتدركة الإجازة العامة لأهل العصر ممن مات قبل الطهطاوي بخمس وثلاثين سنة وإن كان الاغترار بالرواية عن الزمزمي التي كررها رحمه الله وغفر له عدة مرات في كتابه هذا فتلاميذه كثر وبعض أولاده المجازين منه لا يزال على قيد الحياة وصاحب الدار أدرى بما فيها وإن كان الاغترار بروايته عن محمد علوي المالكي فالرواة عنه من صغار الأولاد كثر ولا يزال كثير من الأحياء يروون عن والده السيد علوي عباس رحمه الله منهم شيخنا السيد قاسم بحر وإن كان الاغترار ... لا داعي فليس المقصد تعداد مجيزي شيخنا عبد السلام رحمه الله وغفر له وعفا عنه وأكرم نزله ولكن الذي دفعني إلى هذا تبيين الأمر اغترار بعض تلامذة الشيخ بهذا العلو ولو كان علوا حقيقيا لفخرت به كما يفخرون فالقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم مفخرة ولكن الأمر لا يعدو عن الادعاء

أخيرا أرجو التعليق من القراء الكرام وأخص منهم تلامذة الشيخ كشيخنا الدكتور يحيى الغوثاني وغيره من طلاب العلم من أهل الكويت كما أدعوا أهلي القران والرواية إلى المشاركة والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

ـ [رجب هارون مسامبا] ــــــــ [04 - 10 - 08, 11:17 ص] ـ

شيخنا الفاضل علي ياسين المحيمد

هذا الشيء مما تعم به البلوى، فلقد رأيت بعضهم يسند القراءات عن الفاداني وصالح الأركاني-رحمهما الله-بالإجازة العامة!!!!.

قد نعذرهم في هذا؛ لأن بعضهم لايدري ما يفعل، ولكن الشيخ عبد السلام رحمه الله عالم بهذا الشأن لا يخفى عليه الأمر.

على أي حال كان الأمر فهو يحتاج إلى تجلية من المشايخ الفضلاء أمثال الذين ذكرتهم سيدي.

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [04 - 10 - 08, 10:07 م] ـ

جزاكم الله خيرا أخي الكريم وأنا أقل من أن تصفني بشيخنا وهذا من طيب أصلك وحسن ظنك وأنا أدرى بحالي ولا بأس حسب علمي بإسناد القراءات رواية عن الفاداني أو غيره من الرواة لكن الإشكال أن المسألة صارت تعتبر دراية ويتفاخر بها في بلدنا على هذا الأساس وشكر الله لك

ـ [نواف البكري] ــــــــ [07 - 10 - 08, 07:10 ص] ـ

كلام جميل لو تجنب هذه القالة: (فتعجبت كل العجب مما أسمعه وإن كنت قضيت قرابة خمسة عشر سنة في الأثبات والإجازات والأسانيد والتراجم فغفلت عن مثل هذا العلو الفائق إني إذا لمن الجاهلين وأحتاج إلى إعادة النظر في هذا العلم الذي تلقيته عن علمائه وكتبت فيه ثلاث أثبات)

فلو قضيت أكثر من ذلك ففوق كل ذي علم عليم

والكل بحاجة إلى إعادة النظر دوما فب معلوماته ومحفوظاته

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت