فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35716 من 72678

ـ [ابو السعادات] ــــــــ [09 - 11 - 06, 02:51 م] ـ

وضاح اليمن قال:ليست بالكثيرة ,وقال:هي أشد تقيدا بإثبات النص كما ورد.فلماذا تجعل مدح وضاح اليمن ذما ,ولماذا تدعو الرشد للتريث في إصدار الطبعة الثانية؟! هداك الله وهداني سواء الصراط.آمين.

ـ [خادمة السنة] ــــــــ [23 - 12 - 06, 03:25 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فقد قارنت بعض الأحاديث وهي من أكثر الأحاديث إشكالا بطبعة الرشد و طبعة الشيخ محمد عوامة فوجدت الصواب في طبعة الشيخ عوامة وقد وقفت على أكثر من خطأ في طبعة الرشد ولا يعني ذلك أن تحقيق الشيخ محمد عوامة لا يوجد به خطأ فلا يكمل إلا وجه الله ولكن بصفة عامة تحقيقه أجود الموجود.

ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [28 - 12 - 06, 12:45 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فقد قارنت بعض الأحاديث وهي من أكثر الأحاديث إشكالا بطبعة الرشد و طبعة الشيخ محمد عوامة فوجدت الصواب في طبعة الشيخ عوامة وقد وقفت على أكثر من خطأ في طبعة الرشد ولا يعني ذلك أن تحقيق الشيخ محمد عوامة لا يوجد به خطأ فلا يكمل إلا وجه الله ولكن بصفة عامة تحقيقه أجود الموجود.

جزاك الله خيرًا يا خادمة السنة، ونفع بك.

عندي طلب - وأظن الإخوة المشايخ يرغبون فيه - وهو ذكر نماذج من هذه الأخطاء التي وجدتيها؛ لئلا يكون الكلام مرسلًا دون حقائق تثبت هذه الدعوى.

ـ [الإخميمي] ــــــــ [28 - 12 - 06, 03:05 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هنا، لا يحق لمسلم يعرف الحقيقة أن يسكت، حتى وإن كان قد توقف عن الكتابة.

إنني أتابع هذا الموضوع منذ بدايته، كل يوم تقريبا، ولم أجد فيه من فائدة تعود على طالب العلم بشيء، مثل هذه المشاركات النافعة، والموجودة بالقرب من هذه المشاركة في بيان الأخطاء في كتاب"السنة"لابن أبي عاصم مثلا، أو جامع الترمذي، طبعة بشار، وغيرهما.

هنا وجدتُ فريقين، هذا يدافع عن عوامة بكل الطرق الصوفية، وهذا يدافع عن طبعة الرشد لدرجة أنني ظننتُ، وبعض الظن إثم، أنه المحقق.

كل هذا ولم أجد عندي أي دافع لأن أكتب حرفًا.

إلى أن جاء اليوم، فوجدت مشاركة لأخي أبي أنس الأزدي، تكلم فيها بكلام طيب، ودعا فيها إلى العدل، ثم ختمها بقوله عن طبعة الرشد:

ولا أقول إنها خالية من الملاحظات؛ فلدي منها شيء ليس باليسير , وسأسعى لإيصاله للمحققين؛ ليستفيدا منه في الطبعات اللاحقة؛ كما يقتضيه واجب النصح لكل مسلم.

وأقول: ومعه حق في كل حرف كتبه، وإلى هنا الأمر لا يحتاج إلى مثلي لأن يكتب.

حتى دخل أبو السعادات، وكتب:

قول أبي أنس: ليس باليسير. استدعى مني الاتصال به على الخاص للاستفسار؟ فقال: إنه قصد جملة أخطاء عامتها في الطباعة لم تصحح, والأخطاء العلمية نادرة , بل تكاد أن تكون معدومة. لذى جرى التنبيه.

وأقول لأبي السعادات: لا، وألف لا.

صحيح وحقٌ أن إخوتنا الأعزاء في طبعة الرشد بذلوا كل جهدهم، بارك الله فيهم، وجزاهم عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الجزاء، وأشهد أنهم لم يتاجروا بحجم الكتاب.

لكن أن نقول: الأخطاء العلمية نادرة , بل تكاد أن تكون معدومة.

فهذا لا صلة له بالعدل.

طبعة الرشد فيها أخطاء علمية قاتلة، وبالجملة، ولا يمكن حصرها، إلا بإعادة التحقيق، وليست نادرة، أو معدومة، بل هي منتشرة في كل باب من أبواب الطبعة، ولن أطيل عليكم، فسوف أستعرض لكم الآن جانبا صغيرا، من مئات الأخطاء العلمية الجسيمة الواقعة في هذه الطبعة.

إن عملي يستدعي أن أنظر في هذه الطبعة عدة مرات في اليوم الواحد، ووقفتُ فيها على خير كثير، وعلى إتقان في مواضع كثيرة، وعلى أخطاء جسيمة ما كان لها أن تقع من إخوتنا الأعزاء لو أطالوا النفس في البحث في مصادر تخريج كل حديث، وهي متوفرة لديهم.

وسوف أذكر الخطأ وصوابه فقط، خوفا من الإطالة، لأنني أكتب لطلبة علم الحديث.

ولن أذكر الأخطاء المطبعية المنتشرة في ثنايا الكتاب، وحتى الأخطاء الواقعة في ترقيم الأحاديث، وهذا من مسؤوليتهم، ولا فرق بين الخطأ المطبعي وغيره، فهي كلمات نخدع بها الناس، لأن من واجب وعمل المحقق مراجعة تجارب ونماذج الطبع، قبل الطباعة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت