صوابه: عن زائدة، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: قالت عائشة.
مصنف ابن أبي شيبة 235 - (ج 12 / ص 138)
والحديث؛ أخرجه أحمد 6/ 156 (25748) ، على الصواب.
ــــــ
إخوتي؛
تعبت من الكتابة، وعندي من العمل ما يمنعني من الكتابة على هذه الشبكة أصلًا، ومازال أمامي مئات الأخطاء، نعم (مئات) ، مع أنني لم أقابل الكتاب حرفًا بحرف.
ونصيحتي لأخي أبي السعادات:
1ـ التوقف عن إصدار الطبعة الثانية الآن.
2ـ أن يتم فتح صفحة في هذا الملتقى الذي يتردد عليه كثيرون من طلبة علم الحديث، وفي غيره من المنتديات المماثلة، بعنوان: هنا نتلقى الأخطاء الواردة في طبعة الرشد.
ولا يصح هنا النصيحة في السر، والمراسلة على الخاص، لأن الكتاب الآن في العلانية، وبين يدي طلبة العلم.
2ـ أداءًا للأمانة يدخل كل طالب علم لتسطير ما وقف عليه من أخطاء.
3ـ يتم جمع ذلك كله ومراجعته، وإصلاح ما هو صواب.
4ـ مقابلة نسختكم على نسخة عوامة، التي لم أرها، وأعتقد أنكم تفعلون ذلك.
5ـ عدم الاكتفاء بالنسخ الخطية لأنها ليست بالمتقنة، ولا توجد نسخة خطية عتيقة متقنة كاملة لهذا الكتاب حتى الآن، بل يجب الرجوع إلى مصادر تخريج الحديث، وهي كثيرة.
فإذا قال أخي أبو السعادات: أنا لست من أصحاب هذه الطبعة، فأقول له، الأمر سهل، بلغهم النصيحة.
إخوتي؛
لا يوجد في التحقيق صوفي، أو سلفي، أو حتى نصراني.
التحقيق علم، وهناك نصارى مستشرقون حققوا لنا كتبًا.
وهناك من حقق وأتقن، وهو تاركٌ لأوامر الله.
التعصب للإتقان، والدقة، وبيان الصواب.
أخي أبو السعادات، اعلم أنه لا يوجد كتاب محقق على وجه الأرض ليست فيه أخطاء، وإلا: لماذا سيعيد إخوانك الطبعة من جديد؟ هل سيصورونها فقط، أم سيصلحون ما وقعوا فيه؟!
العيب يا أخي أن نقول: نحن لم نخطئ.
كلنا عيوب، وكلنا خطأ، وكلنا خطايا، والرجاء في وجه الله أن يستر ويغفر.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [28 - 12 - 06, 04:27 م] ـ
جزاك الله خير الجزاء وأوفاه
ـ [ابن العيد] ــــــــ [06 - 01 - 07, 02:33 م] ـ
عجيب والله هذه القصه لوجاء أحد بعدنا أو قام أحد من المعاصرين بجمع اللطائف العلمية أو أعاجيب التعصب ولم يجد شيأ فليدل على أمثال هذه المشاركة والله حينما كنت أقرأها تزيدني حيرة و عجبا وقدسبقت لي مثل ذلك في مشاركة ذكرهنالك الشيخ عبد الفتاح أبوغدة رحمه الله تعالى كأننا مازلناـ الباحثين ـ في الآبار آبار الاختلاف الناشئ عن التعصب الذي يتسبب تفريق الأمة!
فكيف من الممكن أن يتوحد ا لمسلمون ـ عامتهم ـ على أيدي علماء لم أرادوا النزول لحظة لقولة أحد يضاده عسى أن يكون على الصواب؟
حتى اليوم لم نعرف العصر وماحولنا وجهود أعداء الإسلام ضد الوحدة الإسلامية
ياإخوان ماهذا الافتراق؟ وماهذا التجانب؟
وكذلك يكون لمايذكر أحد ممن ينتمي إلى الأشاعرة كأنهم أعداء.
ـ [عبدالله بن خميس] ــــــــ [07 - 01 - 07, 02:08 م] ـ
المسلم يحب اجتماع المسلمين لكن الأشاعرة هم خالفوا الصحابة والتابعين والعلماء فهم يتحملون تبعة مخالفاتهم ففي حال رغبتهم في توحد الأمة عليهم بالتخلي عن عقائدهم المخالفة لعقيدة السلف حتى يجتمعوا مع المسلمين على عقيدة الصحابة
ـ [فواز الجهني] ــــــــ [15 - 01 - 07, 09:02 ص] ـ
الأمر يحتاج إلى التأني أكثر منه إلى التشنج وطبعة الرشد موجودة لدي وأثناء البحث في رسالتي وقفت على أخطاء واضحة في الأسانيد مما أثار استغرابي من وقوع مثل هذا الخطأ، ولو حصل تمعن وقراءة متأنية أظن أن الناظر سيقف على أمثال هذه الأخطاء
ـ [ابن السائح] ــــــــ [15 - 01 - 07, 11:29 ص] ـ
18ـ الحديث 26133 فيه: عن زرارة بن أبي أوفى، صوابه عن زرارة بن أوفى.
والغريب أنه تكرر في الكتاب إحدى وثلاثين مرة على الصواب.
جزاك الله خيرا على تصويباتك وتصحيحاتك
لكن تخطئتك ما في طبعة الرشد: زرارة بن أبي أوفى، بحاجة إلى وقفة وتأمل
لا ريب أن الأشهر الأصح الأصوب أنه: زرارة بن أوفى
لكن يُوجد وجهٌ مرويّ نبّه عليه أبو بكر الخطيب في كتابه غنية الملتمس إيضاحَ الملتبس
فقد قال فيه (ص21 - مختصره) : وزرارة بن أوفى، وهو ابن أبي أوفى
وقد وقع كذلك في مواضع سردها المعلق على الكتاب
ولهذا نظائر ذكر الخطيب 76 نموذجا منها ص4 - 76، واستدرك عليه المعلق 53 راويًا تجدهم في حاشيته ص76 - 86
وقد يصح تخطئة الراوي إن كان قد عُلِم بالاستقراء التام أنه لا يقول إلا: ابن أوفى
وكذا إن وُجِد في أصح نُسخ المصنف (أو في روايات مُتقنة تنقل ذاك السند نفسَه عن ابن أبي شيبة) : ابن أوفى
وعلى كل الخطْب سهلٌ قريبٌ، لكنني رأيت أن التنبيه عليه قد يفتح لنا باب الفائدة والمذاكرة فيما ينفع ويَبني، ويغلق عنا باب المراء والمنازعة.
والحاصل أن ما كتبه الإخميمي مفيد، نرجو من جنسه المزيد، مع نصيحة نفسي وإخواني بقول الخطيب في خطبة غنية الملتمس إيضاحَ الملتبس (ص4 - مختصره) :
وما أجمل بالمرء أن يسكت عما لا يعلمه، ويترك المراء والمنازعة فيما لا يُحسنه؛ فإن خطر تكلّف القول عظيمٌ، وفوق كل ذي علم عليمٌ.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)