فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35719 من 72678

ـ [ابن السائح] ــــــــ [15 - 01 - 07, 12:08 م] ـ

وقد يصح تخطئة الراوي إن كان قد عُلِم بالاستقراء التام أنه لا يقول إلا: ابن أوفى

الصحيح:

وقد تصح التخطئة: إن كان قد عُلِم بالاستقراء التام أن ذاك الراوي (عينَه) لا يقول إلا: ابن أوفى

ـ [ابو السعادات] ــــــــ [15 - 01 - 07, 10:41 م] ـ

أنا محب لكل المشايخ المحققين لكتب الشريعة الإسلامية ,سواء في: الحديث, أوالفقه ,أو الأداب, أو غير ذلك, وأرى أن من الواجب تشجيعهم ,والأخطاء حتى ولو كثرت أحسن من بقاء كتب العلم حبيسة المخازن ,والأخطاء تصحح في الطبعات اللاحقة ,ويبقى المشايخ تيجان الرؤوس, والمقلل من شأنهم معلومة أغراضه, ولو كان ممحض النصح لسعى إلى إيصال الملاحظات بطريقة مؤدبة.

الأخ الأخميمي: الله أكبر من أربعين ألف سند بمتونها خمس وعشرون ملاحظة!! ولا يوافقك مشايخ آخرون في أكثرها, ففي جلها ذكر المحققان ماذكرت أنه الصواب في الهامش, وفي بعضها يبدو_ والله أعلم_ اختلاف منهجك في التحقيق ,لأنك ترى إثبات نص الكتاب من كتب أخرى تظن أنها استفادت من الكتاب المحقق! ومن يضمن لك أن ذلك استفاد من الكتاب مباشرة, قد يكون استفاد من كتاب آخر نقل عن ذلك الكتاب إلى دوامة لاتنتهي! وكل محقق له منهجه الذي يراه صوابا, يكفي أنه يشير إلى الصواب في الهامش_هذا رأيي ولاألزم به أحدا_. ثم لو كانت مائة ملاحظة أو أكثر فاستفادتنا من الكتاب المحقق لاشك أنه أكثر. اللهم سلم المسلمين من لساني ويدي. آمين.

ـ [الإخميمي] ــــــــ [25 - 01 - 07, 05:41 ص] ـ

للأسف

هل ننسى مانكتب، أم نكتب ما ننسى؟!

في مشاركة سابقة كتب أبو السعادات:

والأخطاء العلمية نادرة , بل تكاد أن تكون معدومة

ثم عاد بعد ظهور شيء من الحقيقة، في المكان نفسه ليقول:

ثم لو كانت مائة ملاحظة أو أكثر فاستفادتنا من الكتاب المحقق لاشك أنه أكثر.

منذ قليل كانت معدومة، ووصلنا الآن إلى: مئة

وأقول: بل هي مئاتٌ ويزيد

إخوتي الكرام

بسم الله الرحمن الرحيم

قل: صدق الله: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ} .

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحياء من الإيمان.

وإنني أقول لمن يدعي أن طبعة الرشد معصومة من الخطأ، أن يذكر لي عشر صفحات متصلة فقط، من أي منطقة في الكتاب كله، ليس فيها خطأ قاتل وأكثر.

لأنني لو أتيت بـ (38938) خطأ، فسوف يأتي هنا من يقول: الكتاب فيه: (38939) حديثًا، فما وجدتَ إلا هؤلاء؟!

والذي يجعلك تضحك كالبكاء، هو من يقول: هذه الأخطاء خلاف في المنهج!!!

وكأن الذي يكتب يتحدث إلى ناس لا تحسن إلا اللغة الصينية القديمة، وما عرف هذا أن الملتقى يضم في أعضائه تقريبا كل من يعمل في تحقيق التراث.

أي منهج؟ َ

عندما تكتب: ثنا سفيان، وصوابها: ثنا حُصين

هل هذا خلاف في منهج التحقيق، وهناك من المحققين من يرى أن حصينا هو سفيان، أم أنه سفيان بن حصين؟!!!.

ودعنا من الأخطاء المذكورة أعلاه، وسأذكر هنا بعض الأمثلة، لأنني لا أستطيع أن أذكر كل ما عندي، وكما قلت: إنني أحتاج إلى مجلد على الأقل لأجمع فيه مصائب هذه الطبعة المشوهة.

وكذلك لن أذكر إلاَّ شيئًا في (168) صفحة من المجلد الأول فقط، وعندي باقي ما فيه، وليقرأ إخوتي، ولينظروا هل هذا المصائب والرزايا خلاف في المنهج؟!

والرجا أن لا يظن الإخوة أن هذا كل ما وقع في (168) صفحة، بل هذا جزء قليل منه.

1ـ الحديث رقم (123) : حدثنا جرير، عن عبد الحميد.

هذه لا يقع فيها طفل يحبو على يديه، والصواب: جرير بن عبد الحميد.

فهل هذا خطأ في المنهج، أم خطأ في الجهل والمرض؟!.

2ـ الحديث 122: وقع فيه: أنهم كانوا يمسحون لحاههم، والصواب: لحاهم.

3ـ الحديث 130: وقع فيه: ييستحبان، بتكرار الياء، والصواب بإفرادها.

وربما يقول: هذا خطأ مطبعي، وأقول: إنهم في المقدمة قاموا بالنقد الشديد لأي طبعة صدرت قبلهم وفيها أخطاء مطبعية.

ومن قال لكم: إن الحديد يخطئ، المطبعة آلة تستخرج ما تكتبه أنت، وأين المراجعة والمقابلة؟!.

4ـ الحديث 141 فيه: عن عبد رب بن أيمن، وصوابه: عن عبد ربه بن أيمن.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت