فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35722 من 72678

ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [27 - 01 - 07, 11:25 م] ـ

أخي (أبو السعادات) وفقني الله وإياه لما يحب ويرضى.جاءك في هذا الموضوع من لم يتلطف معك، ولا مع الشيخين؛ ولم يكن المرء يود أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه! والحق يقال: أن الشيخين بذلا جهدهما في الكتاب حسب استطاعتهما؛ بل قد تأخرا في طبع الكتاب بعد الانتهاء من تحقيقه طمعًا في مزيدٍ من التدقيق والتأني والمراجعة ... [هذه المعلومات استفدتها من بعض مشايخي قبل صدور الكتاب بسنتين أو أكثر، وقد زارهما هذا الشيخ مع بعض المشايخ للاطلاع على تحقيقها] .فهذا جهدهما يشكر،ودعوى العصمة غير مقبولة،ورمي التهم جزافًا على طبعات المصنف التي خرجت أو ستخرج مردود إلا بدليل بَيِّنٍ، والله أعلم.

ـ [عبدالله بن أسامة] ــــــــ [28 - 01 - 07, 12:05 ص] ـ

كثرة الأخطاء في التحقيق مشكلة

لكن المشكلة الأكبر من ذلك إعادة طباعة الكتاب بنفس الأخطاء وهذا ما تعجبت منه ومن لم يصدق فلينظر الى مصنف ابن أبي شيبة طبعة الرشد وليقارن بينها وبين طبعتها الأولى ولينظر الى الأخطاء هي نفسها فلماذا؟؟؟؟؟؟؟

ـ [الإخميمي] ــــــــ [29 - 01 - 07, 07:50 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هنا، لا يحق لمسلم يعرف الحقيقة أن يسكت، حتى وإن كان قد توقف عن الكتابة.

إنني أتابع هذا الموضوع منذ بدايته، كل يوم تقريبا، ولم أجد فيه من فائدة تعود على طالب العلم بشيء، مثل هذه المشاركات النافعة، والموجودة بالقرب من هذه المشاركة في بيان الأخطاء في كتاب"السنة"لابن أبي عاصم مثلا، أو جامع الترمذي، طبعة بشار، وغيرهما.

هنا وجدتُ فريقين، هذا يدافع عن عوامة بكل الطرق الصوفية، وهذا يدافع عن طبعة الرشد لدرجة أنني ظننتُ، وبعض الظن إثم، أنه المحقق.

كل هذا ولم أجد عندي أي دافع لأن أكتب حرفًا.

إلى أن جاء اليوم، فوجدت مشاركة لأخي أبي أنس الأزدي، تكلم فيها بكلام طيب، ودعا فيها إلى العدل، ثم ختمها بقوله عن طبعة الرشد:

ولا أقول إنها خالية من الملاحظات؛ فلدي منها شيء ليس باليسير , وسأسعى لإيصاله للمحققين؛ ليستفيدا منه في الطبعات اللاحقة؛ كما يقتضيه واجب النصح لكل مسلم.

وأقول: ومعه حق في كل حرف كتبه، وإلى هنا الأمر لا يحتاج إلى مثلي لأن يكتب.

حتى دخل أبو السعادات، وكتب:

قول أبي أنس: ليس باليسير. استدعى مني الاتصال به على الخاص للاستفسار؟ فقال: إنه قصد جملة أخطاء عامتها في الطباعة لم تصحح, والأخطاء العلمية نادرة , بل تكاد أن تكون معدومة. لذى جرى التنبيه.

وأقول لأبي السعادات: لا، وألف لا.

صحيح وحقٌ أن إخوتنا الأعزاء في طبعة الرشد بذلوا كل جهدهم، بارك الله فيهم، وجزاهم عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الجزاء، وأشهد أنهم لم يتاجروا بحجم الكتاب.

لكن أن نقول: الأخطاء العلمية نادرة , بل تكاد أن تكون معدومة.

فهذا لا صلة له بالعدل.

طبعة الرشد فيها أخطاء علمية قاتلة، وبالجملة، ولا يمكن حصرها، إلا بإعادة التحقيق، وليست نادرة، أو معدومة، بل هي منتشرة في كل باب من أبواب الطبعة، ولن أطيل عليكم، فسوف أستعرض لكم الآن جانبا صغيرا، من مئات الأخطاء العلمية الجسيمة الواقعة في هذه الطبعة.

إن عملي يستدعي أن أنظر في هذه الطبعة عدة مرات في اليوم الواحد، ووقفتُ فيها على خير كثير، وعلى إتقان في مواضع كثيرة، وعلى أخطاء جسيمة ما كان لها أن تقع من إخوتنا الأعزاء لو أطالوا النفس في البحث في مصادر تخريج كل حديث، وهي متوفرة لديهم.

وسوف أذكر الخطأ وصوابه فقط، خوفا من الإطالة، لأنني أكتب لطلبة علم الحديث.

ولن أذكر الأخطاء المطبعية المنتشرة في ثنايا الكتاب، وحتى الأخطاء الواقعة في ترقيم الأحاديث، وهذا من مسؤوليتهم، ولا فرق بين الخطأ المطبعي وغيره، فهي كلمات نخدع بها الناس، لأن من واجب وعمل المحقق مراجعة تجارب ونماذج الطبع، قبل الطباعة.

تنبيه هام: سأذكر قليلا من الأخطاء الواقعة في إسناد الأحاديث فقط، أما المتن فإنه يحتاج إلى مقابلة جديدة على المخطوطات، وهي لا تكفي، لأنه لا يوجد نسخة خطية عتيقة كاملة متقنة لهذا الكتاب، وهنا لا بد من الرجوع إلى المصادر الناقلة عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومظان تخريج الحديث.

ومن أراد دليلا على خطأ محدد فليذكره لأذكر الدليل.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت