فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35724 من 72678

1ـ التوقف عن إصدار الطبعة الثانية الآن.

2ـ أن يتم فتح صفحة في هذا الملتقى الذي يتردد عليه كثيرون من طلبة علم الحديث، وفي غيره من المنتديات المماثلة، بعنوان: هنا نتلقى الأخطاء الواردة في طبعة الرشد.

ولا يصح هنا النصيحة في السر، والمراسلة على الخاص، لأن الكتاب الآن في العلانية، وبين يدي طلبة العلم.

2ـ أداءًا للأمانة يدخل كل طالب علم لتسطير ما وقف عليه من أخطاء.

3ـ يتم جمع ذلك كله ومراجعته، وإصلاح ما هو صواب.

4ـ مقابلة نسختكم على نسخة عوامة، التي لم أرها، وأعتقد أنكم تفعلون ذلك.

5ـ عدم الاكتفاء بالنسخ الخطية لأنها ليست بالمتقنة، ولا توجد نسخة خطية عتيقة متقنة كاملة لهذا الكتاب حتى الآن، بل يجب الرجوع إلى مصادر تخريج الحديث، وهي كثيرة.

فإذا قال أخي أبو السعادات: أنا لست من أصحاب هذه الطبعة، فأقول له، الأمر سهل، بلغهم النصيحة.

إخوتي؛

لا يوجد في التحقيق صوفي، أو سلفي، أو حتى نصراني.

التحقيق علم، وهناك نصارى مستشرقون حققوا لنا كتبًا.

وهناك من حقق وأتقن، وهو تاركٌ لأوامر الله.

التعصب للإتقان، والدقة، وبيان الصواب.

أخي أبو السعادات، اعلم أنه لا يوجد كتاب محقق على وجه الأرض ليست فيه أخطاء، وإلا: لماذا سيعيد إخوانك الطبعة من جديد؟ هل سيصورونها فقط، أم سيصلحون ما وقعوا فيه؟!

العيب يا أخي أن نقول: نحن لم نخطئ.

كلنا عيوب، وكلنا خطأ، وكلنا خطايا، والرجاء في وجه الله أن يستر ويغفر.

بسم الله

لقد أراد الأخ الإخميمي أن يواصل، لكنه، شهد الله، وجد أن حسابه في الملتقى قد تم إلغاؤه، وحاول كثيرا باستخدم كلمة السر، ولكن دون جدوى، فطلب مني أن أنشر هذه عنه ن مع أنني أتوقع أنا الآخر أن يوقف حسابي، ولا أستطيع الدخول ثانيةً، وهذا أمر لا يقدم ولا يؤخر.

كتب أخوكم الإخميمي:

بسم الله الرحمن الرحيم

قل: صدق الله: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ} .

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحياء من الإيمان.

وإنني أقول لمن يدعي أن طبعة الرشد معصومة من الخطأ، أن يذكر لي عشر صفحات متصلة فقط، من أي منطقة في الكتاب كله، ليس فيها خطأ قاتل وأكثر.

لأنني لو أتيت بـ (38938) خطأ، فسوف يأتي هنا من يقول: الكتاب فيه: (38939) حديثًا، فما وجدتَ إلا هؤلاء؟!

والذي يجعلك تضحك كالبكاء، هو من يقول: هذه الأخطاء خلاف في المنهج!!!

وكأن الذي يكتب يتحدث إلى ناس لا تحسن إلا اللغة الصينية القديمة، وما عرف هذا أن الملتقى يضم في أعضائه تقريبا كل من يعمل في تحقيق التراث.

أي منهج؟ َ

عندما تكتب: ثنا سفيان، وصوابها: ثنا حُصين

هل هذا خلاف في منهج التحقيق، وهناك من المحققين من يرى أن حصينا هو سفيان، أم أنه سفيان بن حصين؟!!!.

ودعنا من الأخطاء المذكورة أعلاه، وسأذكر هنا بعض الأمثلة، لأنني لا أستطيع أن أذكر كل ما عندي، وكما قلت: إنني أحتاج إلى مجلد على الأقل لأجمع فيه مصائب هذه الطبعة المشوهة.

وكذلك لن أذكر إلاَّ شيئًا في (168) صفحة من المجلد الأول فقط، وعندي باقي ما فيه، وليقرأ إخوتي، ولينظروا هل هذا المصائب والرزايا خلاف في المنهج؟!

والرجا أن لا يظن الإخوة أن هذا كل ما وقع في (168) صفحة، بل هذا جزء قليل منه.

1ـ الحديث رقم (123) : حدثنا جرير، عن عبد الحميد.

هذه لا يقع فيها طفل يحبو على يديه، والصواب: جرير بن عبد الحميد.

فهل هذا خطأ في المنهج، أم خطأ في الجهل والمرض؟!.

2ـ الحديث 122: وقع فيه: أنهم كانوا يمسحون لحاههم، والصواب: لحاهم.

3ـ الحديث 130: وقع فيه: ييستحبان، بتكرار الياء، والصواب بإفرادها.

وربما يقول: هذا خطأ مطبعي، وأقول: إنهم في المقدمة قاموا بالنقد الشديد لأي طبعة صدرت قبلهم وفيها أخطاء مطبعية.

ومن قال لكم: إن الحديد يخطئ، المطبعة آلة تستخرج ما تكتبه أنت، وأين المراجعة والمقابلة؟!.

4ـ الحديث 141 فيه: عن عبد رب بن أيمن، وصوابه: عن عبد ربه بن أيمن.

5ـ الحديث 273 فيه: لهم يصبه الماء، وصوابه: لم يصبه الماء.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت