6ـ الحديث 277 فيه: إن للشيطان قاروة فيها، وصوابه: إن للشيطان قارورة فيها.
وإليكم هذه الطامة:
7ـ الحديث 280: عن مالك، عن أنس، عن الزهري.
هل هذه يقع فيها أحد من العقلاء؟!
وهل هذا خطأ في المنهج، أم خطأ في الجهل والمرض؟!.
وأنا آسف لأنني سأكتب لكم الصواب، فكلكم يعرفه:
عن مالك بن أنس، عن الزهري.
8ـ الحديث 289 فيه: يحيى بن سعيد، عن مجاهد، وصوابه: يحيى بن سعيد، عن مجالد.
9ـ في صفحة 63، باب: من كره أن يتوضأ بفضل وضوءها، الصواب: وضوئها.
10ـ الحديث 554 فيه: يا ابن أخي، صوابه: يا ابن أختي.
11ـ الحديث 952 فيه: معمر بن أبي حبيبة، صوابه، معمر بن أبي حُيَيَّة.
12ـ الحديث 980 فيه الذي من الشهوة، صوابه: المَذي من الشهوة.
وإليكم هذه المصيبة
هل سمعتم عن (روح) يروي عن (عبادة) ؟!!!!!!
لقد وُلد (روح) جديد في طبعة الرشد المعصومة (عج) ،
الحديث 333 فيه: حدثنا روح، عن عبادة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أقسم لكم بالله؛ لقد جاءت في طبعة (الهنود 1/ 31) على الصواب، الهنود جزاهم الله عنا خيرا، ناس في الهند، يتكلمون اللغة العربية كما نتكلم نحن الألمانية!!!
وفي الهندية: حدثنا روح بن عبادة، على الصواب.
(روح، عن عبادة) ، هل سيخرج من يكتب: هذا خطأ في المنهج؟؟!!
صدق الله ورسوله.
إخوتي
ـ أتمنى من الإخوة الذين عندهم طبعة عوامة أن يقارنوا هذه الأخطاء معها، ويذكروا لنا هل وقع عوامة في نفس المصيبة، وذلك قبل أن نُخدع مرة ثانية ونشتري طبعة مشوهة.
ـ لم أذكر لكم أدلتي على الخطأ لشعوري أن أكثركم من القارئين للحديث الشريف، لكن من أراد دليلا على شيء فليذكر ذلك.
ــــــــــــــــــــ
في البداية
ـ أي خطأ إملائي، أو نحوي، أو علمي يقع في مشاركتي هذه، فإنما ذلك ليس مني، وإنما من الهارد ديسك، ولوحة المفاتيح، والمطبعة.
ـ وأي صواب فأنا الذي كتبته!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إنا لله، وإنا إليه راجعون
طبعة الرشد لا تحتاج إلى كل هذا الجهد لإثبات التصحيف والتحريف الذي وقع فيها، ومن أول يوم ظهرت فيه هذه الطبعة، وجميع المحيطين بي، من العاملين في التحقيق في مصر، وهم يعلمون أنها لا تصلح للمراجعة والتدقيق.
ولكن؛ الجدل، والمجادلين، وصناعة تعليق الأخطاء بعيدا عنا بأي ثمن، نحن لا نخطئ، لا مانع من تعليق فشلنا وأخطائنا على مشجب (شماعة) المطبعة، أو الكومبيوتر، او أزمة دارفور!!!
المهم أي شيء والسلام.
إذا فشل أحدنا، وحرَّف، وأخطأ، فإن أقرب باب للهروب هو: الأخطاء المطبعية.
ولو نطق حديدُ المطبعة لقال فينا ما لا يجب كتابتُه هنا.
وإنني أسأل الذين ظلموا حديد المطابع الذي لا يعقل: سوف أُسَلِّمُ لكم، جدلًا، أن ما وقع من تصحيف وتحريف كان بسبب هذا الحديد والحِبر وأسلاك الكهرباء.
والسؤال: هل ما وقع في الكتاب وجاء على الصواب كان من الحديد أيضًا؟!
أم أن الأمر: إذا وقع الصواب فهذا من جهدهم وذكائهم وعملهم، وإذا حرَّفوا وجهلوا ن فمن المطبعة؟!
{فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} .
وحكاية خطأ المطبعة هذا، يذكرني بقصة هذا اللص (السارق) ، الذي قُبض عليه متلبسًا بالسرقة، ويده في جيب المجني عليه، فلما عرض على القاضي، حلف بأغلظ الأيمان بأنه لم يسرق، ولم يحاول السرقة، قال له القاضي: لقد أمسكوا بيدك في جيب الرجل، قال: يا سيدي، كنت أسير في حالي، وفجأة وجدتُ جيب هذا الرجل قد دخل في يدي!!!
ومن هنا أقول للشيخ الإخميمي: لو ذكرتَ عشرة آلاف خطأ فاحش، وقع في طبعة الرشد، فسوف تجد من يدخل ويجادل، ويقاتل حتى آخر نَفَسٍ في حياته، مرة بالخلاف في المنهج، وأُخرى بالخطأ المطبعي
لم نَعُدْ يا صديقي نحب الناصحين، ولا مَنْ أهدى إلينا عيوبنا.
وإنني أريد من الإخوة الذين للأسف اشتروا طبعة الرشد، أن يقوموا بقراءة المقدمة، من صفحة 338، وما بعدها، وكل هذه المنطقة نقد للطبعات السابقة وما يسمونه بالأخطاء المطبعية التي وقعت فيها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)