ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - 02 - 07, 10:38 م] ـ
أحسد مَن وعلى ماذا؟!
والهدف من تعليقي يا هذا ألا أتركك هنا تضحك على من يصدق مثل هذا الدعايات الكاذبة، بتروجيك لهذه الطبعة وأصحابها كذبا وزورا، وترمي كل من تكلم عليها بالتهم الباطلة، كما فعلته جاهدا في مواضع أخر بلا خوف من الله، ولا حياء من الناس.
أما كلامك على الزهري وروايته فهذا المنتظر من الجبال في الحديث أمثالك!
وهذا مثال آخر على أن لك أغراضا غير نزيهة في الدعاية أهديه لمن لم يقف عليه:
وهذا الرابط لعلك تستفيد:
ـ [الإخميمي] ــــــــ [04 - 02 - 07, 12:19 ص] ـ
أخي الفاضل الشيخ عبد الرحمن
السلام عليك
هل تحسب أنك إذا جئتَ بألف رابط سيرى؟
وهل تحسب أنك إذا أوردت أدلة الدنيا، سيسمع؟
في مشاركة سابقة قلتُ:
وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
هذا قول الله تعالى
وطبعة الرشد لا تُغطي عورة، ولا تستر عيبا
لقد رأيتُ فيها العجب، وكأن الذين حققوها كانوا من قدماء المصريين، وماتوا قبل ظهور أسماء رجال الحديث.
يا أخي؛ لقد رأيتُ فيها أبا معقل، أبا مُغَفَّل، ونعم، وضبطوه بالشكل
ورأيتُ فيها مغيرة تحول إلى عمرة
وأنا قلتُ لمن يريد أن يدافع أن يذكر لي عشر صفحات متتاليات ليس فيها الموقوذة والمتردية والنطيحة
والآن، ونحن في تخفيضات معرض الكتاب، فليذكر خمس صفحات متتاليات ليس فيهن مصائب ورزايا.
ومع هذا سيدخل ويشتم ويجادل!!
أما الحسد؛
فقد ذكرني بالشيخ شعيب الأرنؤوط، عندما أراد الدفاع عن إمامه أبي حنيفة
وذكر أن طعن عبد الله بن المبارك، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وحماد بن زيد، وأحمد بن حنبل، والبخاري، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم الكثير من علماء الأمة، أن طعنهم في أبي حنيفة كان من باب الحسد!!!!!
أي حسد، وماذا مع أبي حنيفة حتى يقع الحسد.
قال ابن حبان:
النعمان بن ثابت، أبو حنيفة، الكوفي، صاحب الرأي.
حدث بمئة وثلاثين حديثا مسانيد، ما له حديث في الدنيا غيره، أخطأ منها في مئة وعشرين حديثا، إما أن يكون قلب إسناده، أو غير متنه، من حيث لا يعلم، فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار، ومن جهة أخرى لا يجوز الاحتجاج به، لأنه كان داعيا إلى الإرجاء، والداعية إلى البدع لا يجوز أن يُحتج به عند أئمتنا قاطبة، لا أعلم بينهم فيه خلافًا، على أن أئمة المسلمين، وأهل الورع في الدين، في جميع الأمصار، وسائر الأقطار، جَرَّحُوه، وأطلقوا عليه القدح، إلا الواحد بعد الواحد."المجروحون"3/ 61.
أيها الإخوة، بداية: حدث أبو حنيفة بمئة وثلاثين حديثا مسانيد، ما له حديث في الدنيا غيره، أخطأ منها في مئة وعشرين حديثا.
وهذا راسبٌ، مع مرتبة الشرف.
أحمد بن حنبل الذي كان يحفظ ألف ألف حديث، والبخاري، والذي كان يحفظ ستمئة ألف حديث، وباقي الأشراف الأطهار، يحسدون رجلا لم يُصب في حياته إلا في عشرة أحاديث، وأخطأ في مئة وعشرين، ويحقدون عليه، فمتى حُسد الأعمى على ضياع عصاه؟!
فلا تحزن أخي عبد الرحمن.
وقل: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من خلقه.
ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [04 - 02 - 07, 01:10 ص] ـ
وفقكم الله.
حديث يجر حديثا ... وكلام يأتي بكلام ... والمحصلة صفر للأسف الشديد ... وأخيرا دخلنا في التعريض بالأئمة ... لمَ لا تقتصرون أيها الأحباب على موطن السؤال؟ ومن وجد خللا في الطبعة الأخيرة فليسده ببيانه لإخوانه مجردا حتى يتنبهوا له ... أليس ذلك خير من كثرة الهذر ... ثم اتهام النيات؟ ثم يعقبه إغلاق للموضوع ... فصدقوني بدأت كلما رأيت القفل في موطن أستاء ... لأنه يذكرني بكثرة المواضيع التي عليها علامته بالملتقى ... وهذه ظاهرة غير صحية ... اللهم اهدنا في من هديت.