لاأحد يستطيع أن ينكر وجود أخطاء في أي كتاب يصدر , مهما كانت دقة المخرج للكتاب, ويجب التفريق بين الأخطاء العلمية والمطبعية, العلمية مثل: أن يكون المحقق لايعرف زيد من عبيد!! لايفرق بين سفيان الثوري وسفيان بن حسين وكلاهما في طبقة مغايرة!! أما أن يأتي شخص يشنع بأخطاء مطبعية زاغ عنها البصر وهي لاتمثل إلا نسبة ظئيلة من حجم الكتاب فهذا اعتداء! والآخر الذي همه المال ويولول لفقدانه , لأنه وجد سعد بدل سعوة! الله أكبر تظهر أنك لم تستفد منها, ثم غلاء السعر من عمل الناشر الذي يريد أن يستعيد مئات الألوف التي أنفقها ,وهذا من حقه فهو ليس جهة تبرعية , وكلكم لو كان صاحب مكتبة يخرج من ماله لطباعة الكتب لسعى لاسترداد خسائره والربح فوق ذلك ففيم العتب على الغلاء؟! ومادخل الشيخين حتى تقحمانهما في ذلك! أم هو قلة احترام أهل العلم! فكلكم في أعمار أبنائهما! وليست الساحةالعلمية بحاجة شهادة شباب أمثالكم لاثبات علمهما , وهما ليسا جبلين في علم الحديث فحسب , بل في الفقه والفتوى. فكفوا أذاكم عنهما لاأب لكم أو سدوا المكان الذي سدا!! وعلى كل: الشيخان قابلا إساءتكم بالشكر, ويعدان أن يقضى على الأخطاء المطبعية في الإخراج القادم القريب للكتاب , والتصوير الثاني للطبعة الأولى استعجل بها لحاجة الطلبة والباحثين إليها. وهما يطلبان إن كان هناك أخطاء مطبعية أن ترسل على عنوانهما المسجل في المقدمة, فقد أرسل لهما أخ من الجزائر بعض الأخطاءفرحبا بذلك, وشكرا له, وطلبا منه المزيد إن وجد. فكذلك كونوا بارك الله في عملنا جميعا, ولاحرمنا الأجر آمين.وبالنسبة للأخ السديس يقول: ليس في طبعة الشيخين تخريج أحاديث؟ أقول: هما لم ينهجا ذلك, لأنه يطول ويتأخر خروج الكتاب, فلماذا تلزمهما بذلك؟! وبالنسبة للأخ المصري الحاج عادل قولك: ترحمت على هذا الهندي الذي حقق!! طبعة الهند. أقول: آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه! لو كنت تفهم في العلم ماقلت هذا , وعزاؤنا لعلم الحديث الذي يتكلم فيه أنت وأمثالك!! وكأني بك من الأخوة المصريين المتخصصين في الفيزياء أو الطب البيطري ثم بين عشية وضحاها يحقق الكتب الكبار في الحديث والأسانيد! ويقول: يحيى بن معين وأحمد وعبد الرحمن بن مهدي رجال ونحن البيطريون رجال!! أيها الفقير: لاتعد تشتري الكتب , واستعرها من الأغنياء, وليتك اتصلت على الشيخين قبل أن تشترها فعندهما نسخ للتوزيع, تبرعا بها لوجه الله _تعالى_. أسال الله أن يمد في عمري الشيخين ,ويسدد خطاهما ,وينفعنا بعلمهما, ويرينا تحقيقات أخرى لهما. آمين.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - 02 - 07, 10:06 ص] ـ
ومادخل الشيخين حتى تقحمانهما في ذلك! أم هو قلة احترام أهل العلم! فكلكم في أعمار أبنائهما! وليست الساحة العلمية بحاجة شهادة شباب أمثالكم لاثبات علمهما , وهما ليسا جبلين في علم الحديث فحسب , بل في الفقه والفتوى. فكفوا أذاكم عنهما لاأب لكم أو سدوا المكان الذي سدا!!!
المحققان من جملة طلبة العلم، ولسنا في أعمار أبنائهم بل لعل غالب من شارك في الموضوع إما في أعمارهم أو أكبر فدع الكلام في ما لا تعلم.
وبالنسبة للأخ السديس يقول: ليس في طبعة الشيخين تخريج أحاديث؟ أقول: هما لم ينهجا ذلك, لأنه يطول ويتأخر خروج الكتاب, فلماذا تلزمهما بذلك؟!
يا أخي أنت من أين تفهم؟
الطيماوي سأل هل فيه تخريج فقلت: لا.
فلم ألزمهم بشيء فأقرأ جيدا قبل أن ترد.
والآن بعد مشاركتك هذه لا أشك أنك تجادل بالباطل لتدحض به الحق، وطبعة الرشد بعد ما رأينا هنا لا تستحق أن تقتنى، ولا يجوز لمن حققها أن يقدم على كتاب مثل هذا ليحققه على قلة بضاعته، فالكتب الكبيرة كـ"المصنف"بحاجة إلى خبرة واسعة في علم الحديث، والفقه، ومعرفة أساليب العرب، وأهل تلك القرون، وبحاجة إلى طول نفس في البحث، وخبرة في التعامل مع المصادر، وقدرة على تقويم النصوص، وإلا فالنتيجة ستكون = مالك عن أنس عن الزهري، وروح عن عبادة الخ المضحكات المبكيات.
كالتي كانت في الطبعة الأولى للمجلد الأول
ففي ص101: إسناد صحيح لولا عنعنة الزهري!
وفي ص 100: رجاله ثقات والزهري مدلس وقد عنعنه.
وما شابه هذه الفضائع في ذاك المجلد مما تشمئز منه النفوس، اللهم إلا تكون هذه الأحكام من الأغلاط المطبعية أيضا!
ـ [ابو السعادات] ــــــــ [03 - 02 - 07, 09:59 م] ـ
الأخ السديس:اذهب بعيدا , وابحث عن الطبعات التجارية لكتب العلم وانتقدها , فقد بان من نفس كلامك في المشاركة في هذا الموضوع أنك تأخذ ببنيات الطريق (الحسد) ! ولست أنت الذي باستطاعتك تقييم علم الشيخين , وأنت ألف أوحقق حتى تتحف المكتبات بكتب لاتوجد فيها أخطاء البتة!! وقولك متهكما: إسناده صحيح، لولا عنعنة الزهري. يدل على قلة بضاعتك! فقد عده ابن حجر في مراتب المدلسين: من الطبقة الثالثة, وهم من لايقبل منهم إلا ماصرحوا فيه بالسماع, فإذا عنعن لايقبل, والقطان يقول:مرسل الزهري شر من مرسل غيره لأنه حافظ وكل ماقدر أن يسمي سمى وإنما يترك من لايحب أن يسميه, وقال الشافعي: إرسال الزهري ليس بشيء لأنانجده يروي عن سليمان بن أرقم, وقال عبيدالله بن عمر: دفعت إلى ابن شهاب كتابا نظر فيه, فقال:اروه عني!! وقال أيضا: رأيت ابن شهاب يؤتى بالكتاب مايقرأه ولايقرأعليه ,فنقول:نأخذهذا عنك؟ فيقول: نعم! فيأخذونه وما قرأه, ولايرونه!! هل فهمت لماذا قال الشيخان: لولا عنعنة الزهري؟ هل أدركت أنك قليل البضاعة؟ وأنك لست أهلا لمناطحة الجبال!! وقولك: مالك عن أنس , روح عن عبادة. قد بينت أنها أخطاء من الطباعة يدركها المتخصصون من القراء ,وتعدل في طبعات لاحقة, وهذه لايسلم منها أحد, ومؤلفات مشايخنا كابن باز , وابن عثيمين _رحمهما الله_ فيها أخطاء مطبعية, فهل يحكم عليهما بأنهما لايصلحان للتأليف والكتابة!! هذا لايقوله عاقل. أسال الله أن يصلح حالي و حالك, وأن يزيدنا وإياك علما وعدلا وأن يخلص نفوسنا من شرورها. آمين.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)