ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [29 - 01 - 07, 10:10 ص] ـ
السلام عليكم
سلفَ هنا وذكرتُ مجموعةً من (بعض) الأخطاء العلمية الواقعة في طبعة الرشد لمصنف ابن أبي شيبة، وطلبتُ من الإخوة الذين لديهم المُصَنَّف طبعة عوامة أن يراجعوا ما ذكرتُ على هذه الطبعة، حتى يتيسر أمام طلبة العلم السبيل للوقوف على الطبعة الصحيحة.
وكلنا يشعر بارتفاع أسعار الكتب، فليس من المعقول أن يشتري طالبُ علم فقير، وأغلبنا كذلك، كتابًا بألف جنيه مثلا، ثم يكتشف أنه مَسْخٌ غريبٌ من التصحيف والتحريف، وما يسمونه ـ هربا من الاعتراف بالفشل والخيبة ـ بالأخطاء المطبعية.
ولم يكتب أحدٌ من الإخوة.
وعليكم السلام ورحمة الله
كنت أجبت في مشاركة رقم (63) على طلبك.
ـ [الإخميمي] ــــــــ [30 - 01 - 07, 02:58 م] ـ
بسم الله
الأخ الفاضل الشيخ عبد الرحمن السديس، أكرمه الله
السلام عليك ورحمة الله
آسف لأنني لم أكن قد قرأتُ مشاركتك، لأنها كانت ستوفر علينا جهدًا كبيرًا.
أما ملحوظاتك؛
1ـ الحديث (141) وفيه: عن عبد رب بن أيمن، وقلتُ: صوابه: عن عبد ربه بن أيمن.
واستدركتَ بأن الصواب لعله: عن عبد الواحد بن أيمن.
والظاهرُ أن الأمر فيه ما فيه:
لأن الحديث (141) : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ أَيْمَنْ قَالَ قُلْت: لِعَطَاءٍ أَيُجْزِئُنِي أَنْ أَمْسَحَ رَأْسِي مَسْحَةً، قَالَ: نَعَمْ.
فعبد ربه هذا يروي عن عطاء، وعنه أبو معاوية.
وقد وقفتُ في كِتَاب"الأموال"لأبي عبيد 1/ 533 (1240) ، ومن طريقه ابن زنجويه 3/ 963 (1741) : قال أبو عُبيد: حَدَّثَنا أبو معاوية، عن عبد الواحد بن أيمن، قال: قلتُ لعطاء بن أبي رباح: لي على رجل دين وهو معسر أفأدعه له وأحتسب به من زكاة مالي فقال نعم.
وأنت تلاحظ هنا تشابه عرض السؤال، وكأن الأمر نسخةٌ، فيها مجموعة من الأسئلة سألها عبد الواحد بن أيمن لعطاء.
إلى هنا يترجح: عبد الواحد بن أيمن.
لكن ورد في كتاب"أخلاق حملة القرآن"للآجري (6) ، من طريق أبي مُعاوية قال: حدثنا عبد رب بن أيمن، عن عطاء قال: إنما القرآن عبر.
والذي زاد التردد في القطع بأيهما الصحيح، ومن باب الاستئناس، أن المزي في"تهذيبه"لم يذكر أبا معاوية في تلاميذ عبد الواحد بن أيمن، ولا عطاء في شيوخه.
وأسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.
والسلام عليك
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - 01 - 07, 10:17 م] ـ
أحسن الله إليكم
وهل وجدتم من ترجم لـ «عبدربه بن أيمن، أو عبد رب بن أيمن» ؟
ـ [الإخميمي] ــــــــ [31 - 01 - 07, 06:16 ص] ـ
أخي الكريم
لقد بذلتُ جهد المقل، وحيلة الضعيف، حسب حالتي، في كل ما وصلت إليه يدي من مراجع التراجم، وهي ليست بالقليلة، فلم أقف على من اسمه: عبد ربه، أو عبد رب، بن أيمن.
بل وتناقشنا الأمر مع إخواننا، وصارت قناعاتنا أن الصواب: عبد الواحد بن أيمن، كما تفضلتَ علينا وذكرتَ.
فبارك الله فيك على نصيحتك واستدراكك، وقد أحببناك لأنك نصحت.
والسلام عليك
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [31 - 01 - 07, 01:50 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله
وجزاكم الله خيرا
وأحبكم كما أحببتموني.
ـ [الطيماوي] ــــــــ [01 - 02 - 07, 11:54 ص] ـ
أحبتي في الله هل في أي من النسختين حكم على الحديث صراحة
كأن يصدره بقوله صحيح أو حسن أو ضعيف
مبينا سبب حكمه
أم اقتصروا فقط على التخريج
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [01 - 02 - 07, 01:16 م] ـ
طبعة الشيخ محمد عوامة فيها تخرج ونقل لأحكام الأئمة أو حكم على الأحاديث المرفوعة، أما طبعة الرشد فليس فيه شيء من ذلك.
ـ [أبي الحسن] ــــــــ [02 - 02 - 07, 05:23 م] ـ
الذي استطيع شراء هذا الكتاب في القاهرة؟ يرجى توفير رقم الهاتف والعنوان. شكرا.
ـ [ابو السعادات] ــــــــ [03 - 02 - 07, 01:25 ص] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)