-وليته أيضا ناقش الحافظ ابن كثير في ترجيحاته واخيتاراته في الكتاب وهكذا ...
رحم الله الحافظ ابن كثير، ووفقنا والمسلمين والمحققين لكل ما يحب ويرضى لخدمة هذا الدين.
ـ [أبو الوليد الوراقي] ــــــــ [24 - 11 - 06, 02:48 م] ـ
الحمد لله مولانا، والصلاة والسلام على مصطفانا، وبعدُ:
جزاكم الله خيرًا أخي وحبيبي في الله أبا داوود ونفع الله بك ...
جزاكم الله خيرًا أخي أبا محمد وأخي أبا المنذر ونفع الله بكما ...
أخي أبو محمد ـ وفقك الله تعالى ـ ليس في اختصار كتب الأئمة شيء أبدًا ...
ولقد درج علماؤنا من السلف ـ رحمهم الله جميعًا ـ على اختصار كتب بعضهم لبعض ...
ولم يروا في ذلك بأسًا ...
بل رأوه تذليلًا وتسهيلًا للطالب ...
وأما خشيتك من ظهور (ضعيف ابن كثير) فليس بذاك ...
بل أنا أتمناه ...
وهل هذا إلا خدمة لذلك السفر العظيم ...
ما دام على الأصول العلمية السلفية الصحيحة ...
وأحب هنا أن أشير لأمر مهم ...
متى كانت التسمية معيار قوة وضعف للمؤلفات أو حجة وهزل للمضمونات؟!
وقد أحسنت أخي الكريم إذ قلت: ولكل وجهة هو موليها ...
بارك الله فيكم ونفع بكم وسددكم ...
أخي الفاضل أبو المنذر ـ بارك الله فيكم ـ ...
لعل اللبس عندكم ظنكم أن عمل الشيخ في الكتاب التحقيق ...
بل عمل الشيخ في الحقيقة الاختصار والتسهيل ...
ويدل على ذلك أنه حذف بعضًا من الصحيح كما قال هو ...
وأما تخريج الأحاديث الضعيفة وبيان عللها ومناقشة ترجيحات ابن كثير رحمه الله وتحقيق النص على أكثر من طبعة ومخطوط وشرح المُشْكَلِ من الألفاظ وغير ذلك ففي المطولات والشروح لا في المختصرات والمقربات ...
أخي الفاضل ـ وفقك الله ـ هذا مختصر لتقريب الكتاب وتبسيطه ...
وأما عن ظن اتهام القراء بتشكيل الكتاب فبعيد جدًا ...
فإن كثيرًا من المبدئين مثلي يحتاجون لمثل هذا ...
ويقع هذا كثيرًا في الاسماء عامة ...
علمًا أن أكبر ظني أن التشكيل ليس من الشيخ حفظه الله ...
ذلك أن معظم مطبوعات دار ابن رجب مشكلة ...
وفق الله الجميع للخير ...
ـ [أبو المنذر المنياوي] ــــــــ [04 - 12 - 06, 09:56 ص] ـ
جزاكم الله خيرا ونفع بكم.
ـ [أبو تيمية إبراهيم] ــــــــ [04 - 12 - 06, 11:05 ص] ـ
كلماتٌ متينةٌ كنت قرأتها لأديب الإسلام الأستاذ مصطفى صادق الرافعي في رده على رسالة لأبي رية،يسأله الأخير فيها عن كتاب"مهذب الأغاني"، حيث قال:"أما مهذب الأغاني للشيخ الخضري، فدعك من هذا العبث،والحمد لله على وجود الأصل .." (رسائل الرافعي ص 96)
كلمات قليلةٌ جدا ... أليس كذلك؟ لكنها متينة، أصيلة،موفورة المعاني، عميقة، دالة على ما تحتها ... و لست أود هاهنا تحليلها، فلعل أديبا ينشط فيكتب عنها مقالة
فرحم الله الرافعي، كم كان فهما للعلم وطرقه؟!
وكم كان مقدرا لمؤلفات الأقدمين عارفا بها؟!
و كم كان حريصا على الوقت؟!!
ـ [أبو شهاب الأزهري] ــــــــ [04 - 12 - 06, 11:49 ص] ـ
كلامك عن أهمية المختصرات يا أبا الوليد لا أغفله ... ولكن هناك كتب لا ينبغي أن تختصر!
ـ [أبو الوليد الوراقي] ــــــــ [05 - 12 - 06, 10:19 م] ـ
الحمد لله مولانا، والصلاة والسلام على مصطفانا، وبعدُ:
جزاكم الله خيرًا ...
لوددنا أن ينقض إخواننا بالحجة والبرهان ...
وجزاكم الله خيرًا ...
ـ [أبو داوود القاهري] ــــــــ [06 - 12 - 06, 10:43 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا ..
ولكن لا أرى وجهًا لاعتراضات الإخوة. فهذه الأمور ليست من صلب الدين أو المنهج, إنما هي اجتهادات راجعة للنظر في المصالح وترجيح بعضها على بعض. فالشيخ يرى -وهو الصواب إن شاء الله- أن مثل هذا المختصر نافع للمبتدئين وأولى من السفر الأصلي. وكما قال الأخ الوراقي أن علماء السلف قد درجوا على اختصار كتب بعضهم ونظمها وشرحها وبسطها وتلقوا ذلك بالقبول. وإلا فالإنكار على من اختصر صحيح البخاري أولى من الإنكار على من اختصر تفسير ابن كثير. وأما التشدق بنقل عن أحد الأساتذة من غير تعليل وتزيين ذلك بالتلميع للقول والقائل تعزيزًا لرأيه فلا وجه له وليس من شيم طالب العلم, فليس اجتهاد أحدهم بحجة على اجتهاد الآخر. بالإضافة إلى أن الفرق كبير بين كتب العلم وكتب الأدب (كذا يسمونها!) من حيث المقصد والمضمون.
والشيخ -حفظه الله- لم يأت ببدع من القول, فقد اختُصر تفسير ابن كثير مرارًا, يحضرني منها الآن فتح القدير في اختصار تفسير ابن كثير للقاضي كنعان وعمدة التفسير لأحمد شاكر ومختصر تفسير ابن كثير للصابوني والمصباح المنير في تهذيب ابن كثير بإشراف المباركفوري رحمه الله. فلا أعرف ما الجديد الذي جاء به الشيخ العدوي حتى يستحق كل هذا الإنكار.
وللمختصرات فوائد لا تخفى وأظن الإخوة طلبة العلم في غنى عن ذكري لها. وأما قاله أخونا الفاضل من أن هناك كتب لا ينبغي أن تختصر فياليته (في ضوء ما سبق) يبين لنا وجهة نظره ومدى انطباقها على الكتاب المذكور.
والله المستعان.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)