فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36649 من 72678

ـ [ابن عبدالباقى السلفى] ــــــــ [28 - 01 - 07, 06:02 م] ـ

صدر حديثًا لأول مرة كتاب (أحكام القرآن) للإمام ابن الفَرَسِ الغرناطي (ت597هـ)

صدر عن دار ابن حزم في بيروت، الطبعة الأولى (1427هـ) من كتاب:

أحكام القرآن

للإمام أبي محمد عبدالمنعم بن عبدالرحيم المعروف بابن الفَرَسِ الأندلسي (ت597هـ) . وقد صدر في ثلاثة مجلدات من القطع العادي.

وأصل هذا التحقيق للكتاب كان ثلاث رسائل للدكتوراه قدمها أصحابها إلى إحدى الكليات المتخصصة في تونس، لم يبين المحققون ما هي هذه الكلية، والمحققون هم:

الجزء الأول: حققه الدكتور محمد الصغير بن يوسف.من سورة الفاتحة إلى نهاية البقرة.

الجزء الثاني: حققته الدكتورة منجية بنت الهادي النفزي السوايحي. من سورة آل عمران إلى سورة المائدة.

الجزء الثالث: حققه الدكتور صلاح الدين بو عفيف. وهو من سورة الأنعام إلى نهاية القرآن.

غير أن الدكتور محمد الصغير بن يوسف امتنع عن المشاركة في نشر الكتاب، بنشر تحقيقه للجزء الأول، فتولى تحقيقه بدلًا منه الدكتور طه بن علي بوسريح، الذي كان وسيطًا لنشر الكتاب لدى الناشر، وهو الذي ناب عن المحققين الآخرين في إخراج الكتاب، والإشراف عليه فجزاه الله خيرًا.

التعريف بالمؤلف:

هو عبدالمنعم بن محمد بن عبدالرحيم بن محمد الخزرجي الغرناطي، يُعرفُ بابن الفَرَسِ، ويكنى بأبي محمد. ولد بغرناطة سنة 525هـ، وتوفي سنة 597هـ بِمَدينة ألبيرة الأندلسية. قال فيه الذهبي: (الشيخ الإمام، شيخ المالكية بغرناطة في زمانه ... برع في الفقه والأصول، وشارك في الفضائل) . [سير أعلام النبلاء 21/ 364] .

ومن أبرز مؤلفاته كتابه (أحكام القرآن) الذي يعد من كتب أحكام القرآن المالكية، التي لم تطبع إلا الآن، وهو إضافة مهمة للمكتبة الأندلسية المالكية في أحكام القرآن.

ـ [ابن عبدالباقى السلفى] ــــــــ [28 - 01 - 07, 06:16 م] ـ

صدر حديثًا كتاب (كليات الألفاظ في التفسير- دراسة نظرية تطبيقية) للشيخ بريك القرني

بسم الله الرحمن الرحيم

صدر حديثًا كتاب:

كليات الألفاظ في التفسير

دراسة نظرية تطبيقية

للشيخ بريك بن سعيد القرني

والكتاب في أصله رسالة ماجستير تقدم بها الباحث لقسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين بالرياض، ونوقشت عام 1424هـ.

وقد صدر الكتاب في مجلدين من القطع العادي، وحظيت بعناية فنية بديعة، وورق فاخر. وبلغت صفحات الكتاب بمجلديه 920 صفحة من القطع العادي.

وقد أشار الباحث إلى أن (موضوع الكليات التفسيرية قديم الظهور، أُثر عن الصحابة والتابعين فَمَنْ بعدهم الإطلاقات الوافرة التي تكشف عن اصطلاحات القرآن في ألفاظه وأساليبه، وكثرة الموروث عنهم في ثنايا كتب التفسير خيرُ شاهد، وكذلك عُنِي أئمةُ التفسير بهذا الموضوع، فاستقرأوا ألفاظ القرآن وأساليبه، وكشفوا عن كثير من طرائق القرآن وعاداته ومن ثَمَّ أودعوا مصنفاتهم نتائج ذلك الاستقراء عند تفسير اللفظة، أو الحديث عن الأسلوب) .

كما نبه الباحث إلى أن(من يطالع كتب التفسير والمعاني يمكن أن يخرج بتقسيم للوارد من الكليات إلى أربعة أقسام:

1 -كليات الألفاظ.

2 -كليات الأساليب.

3 -كليات اللغة.

4 -كليات علوم القرآن) .

وبين الباحث أسباب اختياره بحث كليات الألفاظ في التفسير، واقتصاره عليها في عدة نقاط فقال:

1)أنه الأكثر ورودًا عن أئمة التفسير من الصحابة والتابعين.

2)أن كليات الألفاظ تحتاج إلى جهد طائل وتمحيص وتبيين، فهو يقوم على استقراء أفراد الكليات والكشف عن وجوه تفسيرها لمعرفة مدى مطابقة تلك المواطن لمعاني الكليات.

3)أن هذا القِسمَ هو وحدَه الذي له علاقةٌ بعلم الوجوه والنظائر، وهو ما يستلزم الكشفَ عن هذه العلاقة وتوضيحَ هذا الارتباطِ وبيان الصلةِ بين الكليات والوجوه والنظائر.

4)أن معرفةَ طرائق القرآن وعاداته في أساليبه مما تفنى فيه الأعمار ولا يصل الطالب إلى منتهاه، فإثراء القرآن لا ينقطع وإعجازه لا يبلى.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت