وتسعة وستين فتوى (769) .
جزاهما الله خيرًا.
ـ [ابن عبدالباقى السلفى] ــــــــ [28 - 01 - 07, 06:23 م] ـ
صدر حديثًا (شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية) للدكتور مساعد الطيار
بسم الله الرحمن الرحيم
صدر عن دار ابن الجوزي بالدمام، الطبعة الأولى (1427هـ) من شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية، شرحها الدكتور مساعد بن سليمان الطيار وفقه الله.
ويقع الشرح في 384 صفحة من القطع العادي.
وقد أشار الدكتور مساعد إلى منهجه في الشرح فقال:
(ولقد عمدت في المقدمة وشرحها إلى الأمور الآتية:
أولًا: ما يتعلق بالمقدمة.
1 -مراجعة مخطوطة دار الكتب القومية بمصر.
2 -تقسيم المقدمة إلى فقر مرقمة، وقد جعلتها أمام كل فقرة.
3 -وضع عناوين جانبية للموضوعات التي طرحها الشيخ في رسالته.
4 -التعليق على نص المقدمة بما يحتاجه النص، وتوضيح ما غمض من عبارات هذه المقدمة.
ثانيًا: ما يتعلق بشرح هذه المقدمة:
1 -جعلت الحاشية التي أمام النصوص المشروحة رقم الفقرة من مقدمة شيخ الإسلام ليسهل على القارئ معرفة النص المشروح. وقد يكون الشرح لأكثر من نص، فإني أذكر أرقامه على ما يتيسر لي؛ لأن بعض النصوص المرقمة تنتظم في وحدة موضوعية كما هو الحال في آخر موضوعات هذه الرسالة، وهو تحرج بعض السلف في تفسير القرآن.
2 -بيان الأمثلة التفسيرية للموضوعات التي طرحها ابن تيمية.
3 -ذكر ما أجده من المواطن الأخرى من كتبه التي تكلم عنها فيما يخص موضوعات المقدمة التفسيرية، وقد جعلت بعضها ضمن الشرح، وبعضها الآخر في ملحق جعلته في نهاية الشرح.
4 -ذكر نماذج من التفاسير التي ذكرها، فيما يخص نقده لها.
5 -الإعراض عن تفصيل المسائل العلمية التي لا علاقة لها بالتفسير.
6 -حرصت على أن لا أخرج إلى إضافات على ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى؛ لئلا يطول الشرح، ويخرج عن الأفكار التي طرحها رحمه الله.
7 -حرصت على أن أذكر بعض الكتب المعاصرة التي درست شيئًا من الموضوعات التي طرحها الشيخ رحمه الله تعالى، ولم أقصد الاستيعاب لما كتبه المعاصرون؛ لأن ذلك أمر غير ممكن).
ـ [ابن عبدالباقى السلفى] ــــــــ [28 - 01 - 07, 06:24 م] ـ
بحث حول (وقف التجاذب(المعانقة) في القرآن الكريم للدكتور عبدالعزيز الحربي
بسم الله الرحمن الرحيم
صدر عن مكتبة ودار ابن حزم بالرياض، بحث قيم للدكتور الكريم عبدالعزيز بن علي الحربي الأستاذ المشاركة بجامعة أم القرى بعنوان: (وقف التجاذب(المعانقة) في القرآن الكريم). وأظنه في الأصل بحث منشور في إحدى الدوريات العلمية المحكمة. ويقع الكتاب في 74 صفحة من القطع الصغير.
وقد اشتمل البحث على مقدمة، وفصلين وخاتمة.
الفصل الأول: في الوقف والابتداء وعناية العلماء به. وتحته أربعة مباحث:
المبحث الأول: تعريف الوقف والابتداء.
المبحث الثاني: مكانة الوقف وعناية العلماء به.
المبحث الثالث: أقسام الوقف والفرق بينه وبين القطع والسكت.
المبحث الرابع: وقف التعانق.
الفصل الثاني: المواضع التي يثبت لها وقف المعانقة في القرآن الكريم.
وقد أورد عشرين موضعًا لهذا النوع من أنواع الوقف، يبين في كل آية موضع التعانق، والاختيار والترجيح الذي يراه.
ثم ختم الباحث بتنبيهين قال فيهما:
الأول: جميع ما ورد في هذا الباب من وقف التجاذب يسوغ ترك الوقف عليه في الموضعين، ومنها ما يستحسن الوصل فيه ويُرجَّح على الوقف على أي منهما كما بين ذلك في موضعه.
الثاني: هناك مواضع لم يترجح لدي إدراجها ضمن موضوع التعانق لبعد التعانق فيه، أو ضعفه، أو لأنه لا يصح إلا مع قراءة أخرى. ومن ذلك:
قوله تعالى: {واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا} [البقرة/286] .
فإن لفظ: {أنت} يحتمل احتمالًا بعيدًا، أن يكون تابعًا لما قبله، بأن يكون توكيدًا للضمير المحذوف وجوبًا تقديره: أنت. وحينئذٍ يجوز الوقف عليه .. ولكن الظاهر الجاري عليه سنن الكلام: أنه مبتدأ ... الخ).
شكر الله للدكتور عبدالعزيز الحربي هذا البحث الجيد، ونفعنا وإياه بعلم كتابه.
ـ [ابن عبدالباقى السلفى] ــــــــ [28 - 01 - 07, 06:25 م] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)